الحملة تنطلق اليوم ضمن مذكرة تفاهم بين «صندوق الفرج» و«الإمارات اليوم»

    «عطاؤكم فرج لهم» تستهدف مساعدة 53 أسرة مواطنة لسجناء

    تعاون الصندوق والصحيفة أسهم في إطلاق سراح نزلاء مدانين في قضايا مالية. الإمارات اليوم

    يطلق «صندوق الفرج» في وزارة الداخلية، وصحيفة «الإمارات اليوم»، اليوم، حملة «عطاؤكم فرج لهم وبداية لحياة جديدة»، التي تهدف إلى مساعدة 53 أسرة مواطنة لنزلاء في المنشآت الإصلاحية والعقابية، التي تمر بظروف معيشية صعبة نتيجة غياب العائل.

    وتأتي الحملة ضمن مذكرة تفاهم وقّعها الصندوق والصحيفة، وأسهمت في إطلاق سراح عدد من نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية المدانين في قضايا مالية وديات شرعية، وقد تم تزويد «الإمارات اليوم» بأعداد أسر السجناء بعد دراسة أوضاعها واعتمادها من قبل لجنة دراسة حالات السجناء في الصندوق.

    http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2016/06/76961_EY_19-06-2016_p10-p11-1.jpg

    وقال أمين «صندوق الفرج» العقيد عبدالحكيم السويدي، إن هذه الحملة التي جاءت متزامنة مع شهر رمضان الفضيل تهدف إلى مساعدة أسر نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية في الدولة، مشيراً إلى أن اللجان الفرعية في سجون الدولة أرسلت إلى لجنة دراسة حالات السجناء في الصندوق أعداد الأسر المستحقة، وتمت دراسة حالاتها، وتبين أن شروط المساعدة تنطبق على 53 أسرة مواطنة، وهي تعاني ظروفاً صعبة وعدم القدرة على مواكبة متطلبات الحياة في ظل غياب المعيل خلف قضبان السجن.

    وتابع أن الصندوق فتح المجال لمساعدة أسر النزلاء في الحملة، بتوجيهات مـن الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، داعياً المؤسسات الحكومية والخاصة إلى التركيز على المسؤولية الاجتماعية، لأن هناك مسؤولية على عاتق هذه المؤسسات تجاه فئات الشعب، من بينها فئة السجناء المعسرين وأسرهم.

    وأكد رئيس تحرير «الإمارات اليوم»، سامي الريامي، أن هذه الحملة الإنسانية جاءت لمساعدة أسر نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية على مستوى الدولة، وتهدف إلى مشاركة المجتمع أفراداً ومؤسسات في تقديم الخدمات المجتمعية الإنسانية، معرباً عن أمله في أن يقدم المتبرعون والمحسنون في الوطن ما يكفي لمساعدة الأسر المستفيدة.

    من جهته، قال رئيس لجنة دراسة حالات السجناء، عبدالله حسن المنصوري، إن هذه الحملة يتم إطلاقها سنوياً، خصوصاً في شهر رمضان، لمساعدة أسر السجناء الذين يمرون بظروف صعبة في ظل غياب المعيل في السجون، مشيراً إلى أن رمضان شهر العطاء، ويجب أن يتكاتف المجتمع في مساعدة هذه الأسر قبل عيد الفطر، ليدخل عليهم فرحة رمضان والعيد.

    ولفت إلى أن الصندوق يولي أهمية في مساعدة أسر السجناء، سواء المواطنون أو المقيمون، ممن تنطبق عليهم شروط المساعدة، إذ تمت مخاطبة اللجان الفرعية لصندوق الفرج في سجون الدولة لإعداد قوائم بالأسر التي تحتاج إلى مساعدة، وتم دراسة حالاتها مرة أخرى من قبل إدارة دراسة حالات السجناء للتأكد من أحقيتها في المساعدة، حتى لا تذهب أي مساعدة لأسرة لا تستحقها، داعياً إلى المشاركة المجتمعية والتفاعل مع الحملة سواء من جانب الأفراد أو المؤسسات.


    http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2016/06/hotlineone.jpg

     

    طباعة