للحد من اعتماد واشنطن على سلاسل التوريد الصينية
أميركا تعتزم فرض رسوم تصل إلى 100% على «المسيّرات المستوردة»
الرسوم الجديدة تنذر بتعميق فك الارتباط بين الولايات المتحدة والصين في قطاع الطائرات المسيّرة. أ.ف.ب
تعتزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على «الطائرات المسيّرة» المستوردة من الخارج ومكوناتها، في إطار تعزيز الجهود الأميركية للحد من اعتماد الولايات المتحدة على الموردين الخارجيين في هذه الصناعة، وتسريع مساعي فك الارتباط بسلاسل التوريد الصينية في هذا القطاع.
وذكر البيت الأبيض أن الحد الأقصى للرسوم سيُفرض على «الطائرات المسيّرة» الأكبر حجماً، التي يزيد وزنها على 25 كيلوغراماً، أو تلك التي تتمتع بقدرات خاصة.
أما «المسيّرات» الأصغر حجماً، فستُفرض عليها رسوم تصل إلى 25%.
وأشار البيت الأبيض إلى أن رسوماً جمركية أقل ستُفرض على الطائرات المستوردة من بعض الشركاء التجاريين، مثل الاتحاد الأوروبي واليابان.
ورغم أن البيان لم يذكر الصين بالاسم، فإن الرسوم الجديدة تنذر بتعميق فك الارتباط بين الولايات المتحدة والصين في هذا القطاع، كما تسلط الضوء على الإجراءات التجارية المتبادلة بين الجانبين، قبل أسابيع من لقاء الرئيسين الصيني شي جين بينغ والأميركي دونالد ترامب في الولايات المتحدة. وقال نائب مدير معهد «جافيكال دراجونوميكس» للأبحاث، المتخصص في الشؤون الاقتصادية الصينية، كريستوفر بيدور: «على المدى الطويل، نحن ننحدر على الأرجح نحو انفصال حاد في ما يتعلق ببعض أنواع المسيّرات».
وأضاف، في تصريحات لوكالة «بلومبيرغ» للأنباء: «أعتقد أن هذه الخطوة تندرج في إطار نمط أوسع، حيث تحافظ الولايات المتحدة والصين على الاتفاقية التجارية الرئيسة بينهما، مع الاستمرار في اتخاذ خطوات أقل حدة ضد بعضهما بعضاً». وتشير بيانات هيئة الجمارك الصينية إلى أن صادرات المسيرات الصينية إلى الولايات المتحدة تراجعت إلى نحو 50 مليون دولار خلال النصف الأول من العام الجاري، بما يمثل نحو نصف القيمة المسجلة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
. الحد الأقصى للرسوم سيُفرض على «الطائرات المسيّرة» الأكبر حجماً التي يزيد وزنها على 25 كيلوغراماً أو تتمتع بقدرات خاصة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news