محطة «باكس» النووية في المجر تتفادى الإغلاق التام

قال رئيس الوزراء المجري، بيتر ماجيار، أمس، إن محطة «باكس» للطاقة النووية في المجر تفادت، بأعجوبة، تعرضها للإغلاق التام، وذلك بعد انخفاض منسوب المياه في نهر الدانوب إلى مستويات قياسية، خلال موجة الحر الحالية، موضحاً أنها تعمل الآن بنسبة 12% من طاقتها.

وكتب ماجيار على صفحته في «فيس بوك»، صباح أمس: «في نحو الساعة 1:30 صباحاً، كنا على بعد بضعة ملليمترات فقط من الإغلاق التام».

وأضاف رئيس الوزراء المجري: «لكن بعد ذلك توقف انخفاض منسوب المياه في نهر الدانوب، وبحلول الصباح ارتفع بمقدار 1.5 سنتيمتر».

وأوضح ماجيار أن المحطة تقوم حالياً بتشغيل توربينها الأخير «في ظل ظروف آمنة».

وتضم محطة «باكس»، التي تسهم عادة بثلث استهلاك الكهرباء في المجر، أربع وحدات للمفاعلات، وتقع على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب العاصمة بودابست، وتحصل على مياه التبريد من نهر الدانوب، الذي وصل منسوبه حالياً في المجر إلى أدنى مستوياته التاريخية.

جدير بالذكر أن المجر، شأنها شأن الدول الأوروبية الأخرى، تعاني حالياً موجة حر شديدة.

وتعمل محطة «باكس»، من خلال تشغيل توربين واحد فقط، على إنتاج 240 ميغاواط من الطاقة، بما يعادل 12% فقط من إجمالي حجم إنتاجها في ظل ظروف التشغيل العادية، بحسب هيئة الطاقة الذرية المجرية.

ومع ذلك، يتسبب التشغيل المحدود للمحطة في حدوث فجوات كبيرة في إنتاج الكهرباء، وليس هناك حالياً أي انقطاعات في التيار الكهربائي، أو خفض مقرر في الإمدادات، وكان ماجيار قد دعا بالفعل الشركات والمواطنين قبل أيام عدة، إلى ترشيد استهلاك الكهرباء.

تويتر