الرئيس الأوكراني حصل على تأكيدات أميركية بمواصلة دعم كييف عسكرياً
زيلينسكي الرابح الأكبر من «قمة الناتو»
شهدت قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة سلسلة من التطورات السياسية والأمنية، في ظل استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وسط نقاشات تناولت أمن أوروبا، ومستقبل الدعم العسكري لأوكرانيا، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب العلاقات بين واشنطن وحلفائها.
وبدا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أحد أبرز المستفيدين من مخرجات القمة، في ظل تأكيدات أميركية بمواصلة دعم كييف عسكرياً.
وهذا ما أكده رئيس تحرير مجلة «ناشونال إنتريست»، جاكوب هايلبرون، وهو زميل بارز غير مقيم في المجلس الأطلسي، ومتخصص في السياسة الخارجية الأميركية، في مقال نشرته المجلة.
ويقول هايلبرون، إن هجمات ترامب الكلامية على حلفاء الولايات المتحدة خلال قمة الناتو لا تبدو مدروسة بما يعزز نفوذ الولايات المتحدة أو قوتها. ويبدو، أكثر من أي وقت مضى، أنه يبني سياسته الخارجية على المزاج الشخصي والنزوات والإهانات. فقد أعلن عزمه على وقف جميع أشكال التجارة مع إسبانيا، وكرر مطالبته الدنمارك بالتخلي له عن جزيرة غرينلاند.
ويرى هايلبرون أن الفائز الحقيقي من القمة كان، بصورة غير متوقعة، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي نجح في إقناع ترامب بمنح أوكرانيا حقوق تصنيع منظومات صواريخ «باتريوت» بموجب ترخيص. وقال ترامب: «لنقل لهم: اصنعوها بأنفسكم. لم نبلغ الشركة بذلك بعد، لكن الأمر سينجح».
وقالت كبيرة المستشارين في منظمة رازوم من أجل أوكرانيا، ميليندا هارينج، في مقابلة مع هايلبرون: «يا له من يوم رائع! أوكرانيا ستفوز بالحرب، هذا ما يعنيه الأمر إذا أوفى ترامب بتعهده. لكن لاتزال هناك حاجة ملحة إلى أنظمة دفاع جوي لحماية المدنيين. وعلى ترامب أن يوجه شركة لوكهيد مارتن إلى إعطاء الأولوية لإنتاج صواريخ (بي إيه سي 3) في مصنعها بمدينة كامدن بولاية أركنساس، بموجب قانون الإنتاج الدفاعي».
ويخلص هايلبرون إلى أنه، رغم الانتقادات اللفظية التي وجهها ترامب إلى أوروبا، فإن دعمه لأوكرانيا سيُفعّل من أجل مستقبلها أكثر من أي خطوة أخرى يمكن أن يتخذها. ويرى أن أكبر تهديد لمستقبل أوكرانيا ليس الهجرة أو غيرها من القضايا التي يكثر ترامب وفانس من الحديث عنها، وإنما روسيا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news