مع زيادة ملحوظة في المشكلات الأسرية

ارتفاع الإقبال على بنوك الطعام في بريطانيا

العائلات تعرضت لضغوط كبيرة خلال الوباء. أرشيفية

ازداد استخدام بنوك الطعام وزادت الخلافات الأسرية التي تتطلب الوساطة في معظم أنحاء إنجلترا، بشكل ملحوظ، وفقاً لبحث جديد، يكشف عن الضغوط المفروضة على العائلات خلال أزمة الفيروس التاجي. وأبلغت معظم المجالس المحلية في إنجلترا، أيضاً، عن زيادة أعداد الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة ويعانون التشرد، مع تحذيرات من أن العديد من الأسر الفقيرة ستواجه «كارثة»، ما لم يمتد دعم الطوارئ إلى ما بعد الوباء.

ولاحظ تسعة من أصل 10 مجالس، تمثل المدن والبلدات والمناطق الحضرية في جميع أنحاء إنجلترا، زيادة في استخدام بنوك الطعام، في العام الماضي. وقال ثلثا المجالس إن هناك زيادة في عمليات الوساطة بشأن المشكلات الأسرية. وشهدت مناطق عدة، أيضاً، ارتفاعاً في الطلب على المساعدة في التعامل مع النزاعات بين الملاك والمستأجرين، وفقاً لمسح أجرته شبكة مجالس المقاطعات.

وقد أثار ذلك مخاوف من أن حظر الإخلاء من المنازل، الذي تم فرضه أثناء الوباء، وتم تمديده أخيراً، لا يوفر حماية كاملة للأسر الضعيفة. وخلال عامي 2020 و2021، قال 85٪ من المجالس الإنجليزية، إنهم شهدوا زيادة في مطالبات الأسر المشردة للحصول على سكن مؤقت، بينما شهدت جميع المجالس تقريباً (93٪) زيادة في الطلب على المساعدة في دفع الضريبة الإلزامية.

تأثير سلبي

ويكشف الاستطلاع أن الضغوط العديدة على الأسر الضعيفة، بسبب الوباء، لها تأثير سلبي على السلطات المحلية، والتي كان الكثير منها على وشك الانهيار حتى قبل ظهور أزمة «كورونا».

طباعة