الظروف الاقتصادية والنفسية أهم الأسباب

1367 طالباً جامعياً في اليابان تركوا الدراسة بسبب «كورونا»

العديد من الطلاب لم يقتنعوا بالدراسة عن بُعْد. أرشيفية

غادر أكثر من 1300 طالب الجامعات ومؤسسات التعليم العالي الأخرى، في اليابان، منذ أبريل الماضي، بسبب تداعيات وباء فيروس «كورونا»، وفقاً لوزارة التعليم. وأثناء طلب المشورة في المراكز المتخصصة، قال بعض الطلاب إنهم لا يستطيعون دفع الرسوم الدراسية، واشتكى آخرون من الوِحدة، إذ لم يتمكنوا من تكوين صداقات، خلال الفصول الدراسية عبر الإنترنت.

ونتيجة لذلك، دعا الخبراء إلى دعم هؤلاء الطلاب. وقالت الوزارة إن 1367 طالباً غادروا الجامعات الحكومية والخاصة والكليات، وأشار العديد منهم إلى الصعوبات الاقتصادية، وصعوبة التكيف مع الدراسة، وفقدان الحافز للدراسة، وكان نحو الثلث في عامهم الأول.

وفي مايو من العام الماضي، بدأت شركة «جايك كو»، لدعم التوظيف ومقرها طوكيو، تقديم المشورة للطلاب الذين كانوا يفكرون في ترك الدراسة خلال الوباء. وتعاملت الشركة مع 50 حالة حتى الآن. وساعد توموهيرو كوكوبو، المسؤول عن الخدمة، 2000 طالب تركوا الدراسة، بحثاً عن وظائف، كبداية.

وقال كوكوبو: «يميل الطلاب إلى إرسال إشعار بترك الدراسة دون معرفة من يتحدثون إليه (قبل اتخاذ قرار)، في ظل الظروف الحالية»، متابعاً: «إذا توافر لديهم أشخاص يستمعون إليهم مسبقاً، فقد تكون هناك نتيجة مختلفة». ومن خلال خدمة الاستشارات التابعة لـ«جايك كو»، قال العديد من الطلاب إنهم شعروا بالوحدة، أو فقدوا الاهتمام بالدراسة، على ما يبدو بسبب قلة التفاعل مع الآخرين بعد بدء الدراسة عبر الإنترنت، بسبب فيروس «كورونا».

وأشار شيجيرو ياماموتو، وهو أستاذ في جامعة تايشو متخصص في هذا الموضوع، إلى أن الطلاب وسط الوباء يعانون الوحدة والفراغ، وعدم الرضا عن الدروس عبر الإنترنت، والقلق بشأن البحث عن وظيفة، والصعوبات الاقتصادية.

 

طباعة