صحف عربية

«التربية» الكويتية تحارب النجاح الوهمي بـ «الاختبارات الورقية»

انطلاقاً مما أظهرته الإحصاءات الرسمية التي اطلعت عليها القيادات التربوية، من ارتفاع نسبة النجاح الوهمي، تسعى وزارة التربية جاهدة للحصول على موافقة «الصحة» على العودة التدريجية للمدارس خلال الفصل الدراسي الثاني أو على الأقل إجراء اختبارات ورقية نهاية العام الدراسي 2020-2021، مع مراعاة الإجراءات الصحية المشددة مراعاة للوضع الوبائي. وعلمت «القبس» من مصادر مسؤولة أن إحصاءات نتائج الفصل الدراسي الأول كشفت عن حصول 94.5% من إجمالي الطلبة على تقدير «ممتاز»، أي أن نسبهم بلغت 90% فما فوق، في جميع الصفوف والمراحل.

وذكرت المصادر أن أكثر من 41 ألف طالب في الصف الـ12 تخطت نسبتهم حاجز الـ95% من إجمالي عدد المسجلين في المدارس الصباحية والمسائية بالتعليم العام والخاص والتعليم الديني والتربية الخاصة والبالغين 45 ألف متعلم. نتائج مرتفعة ووفق المصادر، يستشعر مسؤولو التربية قلقاً بالغاً على مستقبل التعليم بعد نسب النجاح الوهمي والدرجات المرتفعة التي حصل عليها الطلبة بأقل مجهود ومن دون اختبارات، لا سيما أنها تساوي المجتهد بالكسول. وفي سبيل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، قدمت الوزارة مقترحات العودة التدريجية للمقاعد الدراسية والاختبارات التحريرية نهاية العام الحالي 2020-2021 الى وزارة الصحة لدراستها، ومن ثم عرضها على اللجنة التعليمية الصحية بمجلس الوزراء خلال الأيام القليلة المقبلة لحسم القرار. مقترحات مقبولة ولا تعارض وزارة الصحة، بحسب مصادر مطلعة، قبول مقترحات التربية وعقد الاختبارات الورقية نهاية العام الدراسي، ولكن بشرط تطبيق جملة من المعايير الصحية التي تتعلق بالوقاية من خطر الإصابة بالفيروس.وبيّنت المصادر أنه في حال حصول وزارة التربية على الموافقة الرسمية من الصحة، ستُجرى الاختبارات التحريرية بعد عيد الفطر المبارك وتحديداً خلال شهري مايو ويونيو المقبلين تدريجياً بحسب كل مرحلة.

 

طباعة