بعد أن تهكّم عليها كاتب عمود

تضامن نسائـي عالمي واسـع مع الـسيــدة الأمـيركية الأولى المقبلة

السيدة الأميركية الأولى المستقبلية مع زوجها الرئيس المنتخب جو بايدن. رويترز

كان ردّ فعل النساء سريعاً خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد أن دعت افتتاحية مثيرة للجدل في صحيفة «وول ستريت جورنال» السيدة الأميركية الأولى المستقبلية، الدكتورة جيل بايدن، إلى إسقاط لقب «دكتورة» من اسمها. وحثّ كاتب مقال الرأي، جوزيف إبستين، السيدة بايدن، الحاصلة على درجة الدكتوراه في التربية من جامعة ديلاوير في عام 2007، على التخلّي عن لقبها لأنها ليست طبيبة.

ويبرّر إبستين ذلك بقوله: «قال رجل حكيم ذات مرة إنه لا ينبغي لأحد أن يطلق على نفسه لقب دكتور إلا إذا ولّد امرأة في غرفة العمليات». وأطلقت عالمة الفلك الدكتورة كلوديا أنتوليني، بالمملكة المتحدة، والحاصلة على درجة الدكتوراه في هذا المجال، تغريدة استقطبت أكثر من 5000 تعليق وأكثر من 63 ألف إعجاب. وتقول في تغريدتها مخاطبة بني جنسها «هل أنتِ امرأة حاصلة على درجة الدكتوراه؟ المهم هو أن تسجلي حضورك هنا لنثبت بأننا موجودون، ولن نتخلى عن ألقابنا العلمية من أجل خاطر رجل متلاعب».

وكتبت الخبيرة في الذكاء العاطفي الاصطناعي، الدكتورة رنا القليوبي تغريدة تخاطب فيها النساء الحاصلات على درجة دكتوراه، للتضامن مع جيل بايدن، قائلة: «إلى جميع النساء الحاصلات على درجة الدكتوراه: لنتضامن مع جيل بايدن ونقف ضد كاتب (وول ستريت جورنال) المتحيّز جنسياً، يرجى إضافة لقب دكتور في رسالة (تويتر) الخاص بكِ لإظهار أعدادنا الغفيرة، ولنثبت بأننا نستحق الاحترام».

وأضافت الحاصلة على الدكتوراه في علم الأحياء الجزيئي والخلوي، جليشيلا سالازار ديسيموني، في تغريدة أخرى قالت فيها: «تضامناً مع د. بايدن، أضيف لقبي الى بقية زميلاتي، أنا فخورة لأنني مهاجرة لاتينية من الجيل الأول عملت بجد للحصول على درجة الدكتوراه في أميركا. لم يكن الأمر سهلاً. لقد ضحيت، وأخيراً فزت».

بالإضافة إلى درجة الدكتوراه، حصلت بايدن، التي عملت معلمة لأكثر من ثلاثة عقود، على درجتي ماجستير، وفقاً لسيرتها الذاتية الرسمية في البيت الأبيض. ودرّست في كلية مجتمع فيرجينيا الشمالية خلال السنوات الثماني التي عمل فيها زوجها، الرئيس المنتخب جو بايدن، نائباً للرئيس في إدارة باراك أوباما. لم تؤكد بايدن علناً خططها المستقبلية، لكنها أخبرت «سي بي إس نيوز»، في أغسطس، أنها تأمل في مواصلة التدريس، وهي خطوة من شأنها أن تجعلها أول سيدة في البلاد تشغل وظيفة مدفوعة الأجر خارج البيت الأبيض.

وغرّدت بايدن، يوم الأحد، على ما يبدو أنه رد على افتتاحية إبستين «معاً، سنبني عالماً يتم فيه الاحتفال بإنجازات بناتنا، بدلاً من تهميشها». ودعا متحدث باسم بايدن صحيفة «وول ستريت جورنال» إلى حذف مقال الرأي، وكتب على «تويتر» مخاطباً الصحيفة «إذا كان لديكم أي احترام للمرأة على الإطلاق، فعليكم حذف هذا المقال البغيض الشوفيني من صحيفتكم والاعتذار للسيدة بايدن». وتظهر البيانات أن مقال الرأي، الذي دافع عنه محرر الصفحة الافتتاحية للمجلة بقوة، يأتي في وقت تستمر فيه إنجازات المرأة في التناقص في عالم اليوم، حيث لاتزال المرأة متخلفة عن الركب عندما يتعلق الأمر بالمناصب القيادية في القوى العاملة، وفي الأشهر الـ10 الماضية، تركت أكثر من مليوني امرأة سوق العمل، وفقاً لمركز القانون الوطني للمرأة.


حصلت بايدن، التي عملت معلمة لأكثر من ثلاثة عقود، على درجتي ماجستير، وفقاً لسيرتها الذاتية الرسمية في البيت الأبيض. ودرّست في كلية مجتمع فيرجينيا الشمالية خلال السنوات الثماني التي عمل فيها زوجها، الرئيس المنتخب جو بايدن، نائباً للرئيس في إدارة باراك أوباما.

طباعة