يعملون في منتجعات التزلج الأوروبية

عمال موسميون بريطانيون سيفقدون وظائفهم مع بداية العام

آلاف العمال البريطانيين يعملون في المنتجعات الأوروبية. أرشيفية

اعتباراً من بداية العام المقبل، وبعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، سيجد الموظفون البريطانيون، الذين يبحثون عن عمل موسمي، كمضيفين في الشاليهات، ومدربين وسائقين، في منتجعات التزلج الأوروبية، صعوبة أكبر في الحصول على عمل. وتقول هيئة الأعمال الموسمية البريطانية إن ما يصل إلى 25 ألف وظيفة موسمية، في صناعة السفر، ستتم خسارتها.

حالياً، وبموجب توجيهات «العامل المتنقل» في الاتحاد الأوروبي، يمكن لأي شركة بريطانية إعارة موظفين إلى مناصب في دول أعضاء أخرى بالاتحاد الأوروبي.

والموظفون يعملون بموجب عقود في المملكة المتحدة، ويدفعون الضرائب والتأمين الوطني في بريطانيا، وطبقاً لقواعد حرية التنقل الحالية، لا يحتاجون إلى تصريح عمل أو تأشيرة.

لكن عندما تنتهي اتفاقات خروج بريطانيا من الاتحاد، ينتهي كل ذلك. وفي المستقبل، إذا أرادت شركة بريطانية توظيف طاقم شاليهات بريطاني أو طاقم منتجع، فسيتعين عليها الحصول على تصريح عمل في فرنسا، على سبيل المثال، لإثبات عدم قدرة الشخص الفرنسي على أداء هذه الوظيفة، عن طريق الإعلان في مكتب البطالة، لإظهار عدم رغبة أحد في التقدم للحصول عليها؛ ثم تبدأ عملية تستغرق من شهرين إلى ثلاثة أشهر، للحصول على تصريح عمل.

وبعد ذلك، بمجرد حصوله على ذلك، يجب على العامل البريطاني التقدم للحصول على تأشيرة حتى يتمكن من دخول البلاد، وهذا صعب أن يحدث.

وبموجب الترتيبات الحالية، يمكن لموظفي المملكة المتحدة، الذين يعملون في المنتجعات، قبل 31 ديسمبر، البقاء في وظائفهم طوال موسم التزلج 2020-2021.

طباعة