معدلات الجوع والفقر مرشحة للارتفاع

    700 ألف أميركي سيُحرمون «قسائم الطعام» قريباً

    فقدان المزايا الغذائية سيؤثر سلباً في الملايين. أرشيفية

    يتوقع أن يفقد مئات الآلاف من الأميركيين، الذين يعتمدون على برنامج «فود ستامبس» الفيدرالي، المعونات بموجب قاعدة جديدة، ستشدد الشروط على المستفيدين. واتخذت الحكومة الأميركية الخطوة، في محاولة لتقليص شبكة الأمان الاجتماعي للأميركيين ذوي الدخل المنخفض. ويدخل ذلك ضمن خطة مقترحة، تستهدف برنامج المساعدة الغذائية التكميلية، والمعروف باسم «قسائم الطعام». ويدعم البرنامج أكثر من 36 مليون شخص.

    وتقدر وزارة الزراعة أن التغيير سيوفر ما يقرب من 5.5 مليارات دولار على مدى خمس سنوات، ويخفض المزايا لنحو 688 ألف مستفيد، علماً بأن التقديرات الأولية تفيد بأن 750 ألف شخص سيفقدون الدعم الغذائي. وبموجب القواعد الحالية، يمكن للبالغين القادرين، بين 18 و49 عاماً، والذين ليست لديهم عائلات، تلقي المعونات الغذائية ثلاثة أشهر فقط، في فترة ثلاث سنوات. لكن الولايات ذات معدلات البطالة المرتفعة، أو التي تعاني نقصاً واضحاً في الوظائف، غير معنية بهذه الحدود الزمنية.

    وتفرض القاعدة الجديدة معايير أكثر صرامة، يجب على الولايات الوفاء بها لإصدار إعفاءات. وبموجب الخطة، يمكن للولاية إصدار إعفاءات، فقط، إذا كان معدل البطالة في المدينة أو المقاطعة هو 6٪، أو أعلى من ذلك.

    وخلال العام الماضي، اقترحت وزارة الزراعة ثلاثة تغييرات مهمة في برنامج قسائم الطعام. وفي ذلك يقول رئيس مركز أبحاث الغذاء، جيمس دي ويل، إن الخطة «معيبة للغاية، وغير مفهومة» وستؤدي إلى ارتفاع معدلات الجوع والفقر، موضحاً أن «الإجراءات الجديدة ستلحق أضراراً جسيمة بالأفراد والمجتمعات، بينما لا تفعل شيئاً لتحسين ظروف المتضررين منها».

    ويقول خبراء إن الإجراءات الجديدة ستعرقل قدرة الولايات على الاستجابة للانكماش الاقتصادي، لأنها تتطلب استخدام سجلات البطالة لديها. وبالإضافة إلى ذلك، سيتأهل عدد أقل من المناطق للإعفاءات من الشروط، خلال فترات الركود.

    طباعة