صحافة عالمية «ب»

العنف الأسري في روسيا يتزايد.. والنساء أكثر الضحايا

نساء روسيات يحتججن ضد العنف الأسري. أرشيفية

يعاني المجتمع الروسي توتر العلاقة بين الأفراد، وقد أظهر استطلاع للرأي، نُشر الأسبوع الماضي، أن نحو ثلث سكان روسيا يعانون العنف، سواء داخل المنزل، أو من أقاربهم ومعارفهم بشكل عام.

وقد ألغت روسيا قوانين تُجرم بعض أشكال العنف المنزلي عام 2017، وهو قرار تبين أنه كان خطأ، بعد عامين من تبنيه، ويقول نشطاء إن غياب قانون العنف الأسري يجعل النساء عرضة للإيذاء على أيدي أزواجهن.

وتؤكد تقديرات رسمية أن واحدة من كل خمس نساء تتعرض لنوع من الأذى. ووفقاً لوكالة استطلاع الرأي «ليفادا»، واجه 31% من المشاركين في المسح، العنف المنزلي؛ إما في دوائرهم الاجتماعية، أو في عائلاتهم.

وقالت «ليفادا» إنه «بالنظر إلى حساسية موضوع العنف المنزلي في إعداد دراسة ميدانية، يمكننا أن نفترض أن النسبة قد تكون أعلى بكثير»، في إشارة إلى ردود أشخاص، قالوا إنهم لم يسمعوا قط عن حالات سوء المعاملة بين الأشخاص الذين يعرفونهم.

وقال المستطلعة آراؤهم إن المشاركون، الذين تراوح أعمارهم بين 40 و54 عاماً، والمستجيبين ذوي المستويات التعليمية المنخفضة والنساء، كانوا أكثر انفتاحاً على الكشف عن حالات عنف جسدي.

كما سألت «ليفادا» المشاركين في الاستطلاع عما إذا كانوا يتفقون مع أولئك الذين يدعمون ثلاث شقيقات صغيرات، يُزعم أنهن قتلن والدهن العنيف؛ في قضية أدت إلى انقسام المجتمع الروسي.

وقال 41% من المشاركين إنهم يؤيدون الشقيقات «خاتشاتوري»، بينما لم يؤيد 29% من المستطلعة آراؤهم ما فعلت الشقيقات، وكانت النساء أكثر استعداداً لدعمهن من الرجال، مع 47% من النساء و33% من الرجال، الذين يقولون إنهم يدعمون الأخوات.

وفي الوقت نفسه، تشير الأرقام الرسمية، المقدمة إلى وسائل الإعلام الروسية، إلى أن الشرطة حققت في عدد من حالات العنف المنزلي، العام الماضي، أكبر مما سُجل عام 2017.


تقديرات رسمية في روسيا، تشير إلى أن واحدة من كل خمس نساء، تتعرض لنوع من الأذى.

طباعة