قطارات قديمة في بريطانيا تتحول إلى مجالس مجتمعية ومقاهٍ

حملة لجمع أفكار حول أفضل السبل لإعادة استخدام 100 قطار. أرشيفية

أصبحت القطارات القديمة رمزاً لتراجع نوعية الخدمة في شبكة السكك الحديدية في المملكة المتحدة، ولكن يبدو أن قطارات «بايسر»، التي تُعرف باسم «حافلات على القضبان»، يمكن أن تُمنح حياةً جديدةً بعد تقاعدها، أخيراً، هذا الصيف. تشير المقترحات الحكومية إلى أن العربات، وهي عبارة عن هيكل حافلات أُعيد بناؤه، يمكن الآن تحويلها إلى مجالس عامة أو مطاعم مجتمعية أو مقاهٍ. وأطلق المسؤولون في وزارة النقل حملة لجمع أفكار حول أفضل السبل لإعادة استخدام الأسطول البالغ قوامه 100 قطار، قائلين إن «قاعات الخدمة المجتمعية أو المقاهي أو قاعات جديدة» كانت اقتراحات وضعت في الحسبان.

وقال وزير السكك الحديدية، أندرو جونز، عند إطلاق هذا المخطط «من خلال هذه المسابقة، يمكننا التأكد من أن القطارات التي ستحال على التقاعد يمكن تحويلها إلى خدمة مجتمع محلي بطريقة مختلفة تماماً». مضيفاً «ما نحتاج إليه الآن هو مقترحات مبتكرة ومثيرة من الجمهور». وأضاف جيك بيري، الذي يشغل منصب وزير التنمية في شمال إنجلترا، إن «استبدال (بايسر) بأسطول جديد من القطارات ليس مجرد أخبار رائعة للركاب، فهو يوفر الآن هذه الفرصة المثيرة للمجتمعات المحلية، في الشمال، لجمع الناس معاً من خلال هذه المنافس»، متابعاً «تنقلت إلى المدرسة في قطار بايسر، عندما كنت طالباً، وأتطلع إلى العودة مجدداً لمعرفة كيف ستستمر هذه العربات القديمة في تقديم خدمة قيمة لسنوات عديدة مقبلة». وقد اشتكى سكان الشمال من تراجع جودة الخدمة في القطارات، منذ فترة طويلة.

يأتي ذلك في وقت يتردد فيه سكان إنجلترا حيال الفكرة، التي يعتبرها البعض «فرصة مثيرة»، كما يرى آخرون أن تحويل بعض العربات إلى متاحف فكرة جيدة. ودعا مسؤولون محليون إلى ضرورة تجديد وسائل النقل، بالتوازي مع تجديد الأفكار والمقترحات.

طباعة