ملاحقة قضائية لجامعة بريطانية بسبب وعود كاذبة - الإمارات اليوم

وعدت الخريجين بوظائف مجزية

ملاحقة قضائية لجامعة بريطانية بسبب وعود كاذبة

الطالبة المحبطة بوك وونغ تطالب بتعويضات مالية. أرشيفية

قررت طالبة سابقة مقاضاة جامعتها، وقالت إن سنتين من الدراسة لم تساعداها في حياتها المهنية، رغم تخرجها بتفوق. وتطلب «بوك وونغ» تعويضاً من الجامعة بمبلغ 60 ألف جنيه إسترليني. وقالت الطالبة المحبطة إن الادعاءات، التي قدمتها المؤسسة حول «جودة التعليم وفرص التوظيف بعد التخرج» كانت غير حقيقية. وتعتبر هذه الحالة سابقة، تسلط الضوء على كيفية تسويق الجامعات لدوراتها التعليمية، فالطلاب ينفقون نحو 9000 جنيه إسترليني سنوياً، ويطالبون بمقابل مالي، ويرون أنفسهم مجرد زبائن.

وتقول وونغ إنها انتقلت من هونغ كونغ، للدراسة في كلية الأعمال الدولية «لورد أشكروفت» بجامعة كامبريدج، بعد أن اقتنعت بمستقبل الشهادة التي ستحصل عليها؛ لكن الفتاة البالغة من العمر 29 عاماً، قررت في نهاية المطاف الذهاب إلى محكمة مقاطعة لندن، وتزعم أن الجامعة فشلت في الوفاء بتعهداتها، وتتهمها بانتهاك العقد والخداع، كما قالت إن الأساتذة يأتون إلى المحاضرات متأخرين، ويطلبون من الطلاب أن «يعتمدوا على أنفسهم» في الدراسة.

وأضافت الطالبة الصينية أن الشهادة الجامعية، التي حصلت عليها «لا تلعب دوراً في المساعدة لتأمين وظيفة مجزية، ولا تفي بالتوقعات، مع أن النشرة الترويجية وعدت بأن الدورة ستجعل الخريجين «مجهزين بشكل جيد» للوظائف في عالم الأعمال، بعد عامين من تعليم يتسم بـ«الجودة العالية».

وتأمل وونغ أن تشجع قضيتها الطلاب الآخرين على المطالبة بقيمة حقيقية مقابل المال، والسعي للحصول على تعويضات، إذا لم تقدم الجامعات هذه الخدمة.

وأضافت معلقة «أقنعتني النشرة الترويجية بأن الجامعة مثيرة للإعجاب حقاً». متابعة «لكن بمجرد أن بدأت عام 2011، أدركت أن هناك إخفاقات، ورغم تخرجي بتفوق في 2013، تبين أن الشهادة لا شيء».

وقد بررت الطالبة مطالبتها بالتعويضات، بأنها تريد استرداد الرسوم الدراسية، التي دفعتها لدورة استراتيجية الأعمال الدولية، وتكاليف المعيشة، خلال إقامتها في المملكة المتحدة.

طباعة