مارجوري تايلور غرين كانت من أبرز مؤيدي الرئيس الأميركي

نائبة أميركية تتهكم على إغلاق متجر «ترامب سوبرستور» في «تينيسي»

مارجوري غرين لا تتذكر آخر مرة رأت فيها شخصاً يرتدي قبعة «ماغا». أرشيفية

قالت النائبة الأميركية، مارجوري تايلور غرين، التي كانت من أبرز مؤيدي الرئيس، دونالد ترامب، إنها لا تتذكر آخر مرة رأت فيها شخصاً يرتدي قبعة «ماغا»، اختصاراً لشعار «اجعل أميركا عظيمة مرة أخرى»، وذلك بالتزامن مع إغلاق متجر لبيع منتجات تحمل شعارات ترامب في ولاية تينيسي، بسبب تراجع الإقبال.

وأدلت غرين، التي شهدت علاقتها السياسية بترامب توتراً، خلال العام الماضي، بهذه التصريحات على منصة «إكس»، تعليقاً على إغلاق متجر «ترامب سوبرستور» في الولاية، وكتبت غرين، الاثنين الماضي، رداً على صورة للافتة تعلن إغلاق المتجر الذي يحمل شعار ترامب: «لا أستطيع تذكر آخر مرة رأيت فيها شخصاً يرتدي قبعة (ماغا) أو قميصاً يحمل شعار ترامب».

ويبيع متجر «ترامب سوبرستور» في مدينة «نوكسفيل» مخزونه المتبقي بخصم 50%، وفقاً لما أوردته مجلة «سليت»، فيما أقر مالك المتجر بأن المتسوقين توقفوا عن زيارته،

وقال المالك، ويليام هايز، للمجلة إن شعبية الرئيس «تتضاءل حقاً»، عازياً ذلك إلى الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها كثير من مؤيديه.

وأضاف: «يمكنك أن ترى أن المزيد والمزيد من الجمهوريين غير راضين عن أوضاعهم المعيشية»، وتابع: «الناس يقولون: لا أعرف إن كنتُ سأشتري كل ما أحتاج إليه من البقالة، أم سأدفع فاتورة الكهرباء ببطاقة الائتمان هذا الشهر».

ويتوافق تقييم هايز مع نتائج عدد من استطلاعات الرأي، التي أظهرت أن الناخبين يواجهون ضغوطاً مالية، خصوصاً مع ارتفاع أسعار الوقود.

وأظهر استطلاع أجرته «رويترز إبسوس»، ونُشرت نتائجه الاثنين الماضي، أن 33% فقط من المشاركين أعربوا عن رضاهم عن أداء إدارة البيت الأبيض، كما أظهر الاستطلاع، الذي شمل 1166 أميركياً، أن 38% من الناخبين يعتقدون أن الديمقراطيين سيتعاملون مع الاقتصاد بصورة أفضل، مقابل 35% يفضلون الجمهوريين.

وفي أكتوبر الماضي، وقبل ارتفاع أسعار النفط والغاز، انتقدت غرين زملاءها الجمهوريين بسبب «عدم فعلهم شيئاً» لمعالجة ارتفاع تكاليف الغذاء والرعاية الصحية.

وتصاعدت الانقسامات داخل قاعدة أنصار حركة «ماغا» بشأن عدد من القضايا، من بينها الخلافات حول الضرائب واغتيال مؤسس منظمة «تيرنينغ بوينت يو إس إيه»، تشارلي كيرك.

وكانت غرين في السابق من أشد مؤيدي ترامب، وكثيراً ما كان يُنظر إليها وهي ترتدي قبعة «ماغا»، التي تقول إنها نادراً ما تراها الآن، ومع تصاعد انتقاداتها لإدارة البيت الأبيض بشأن تعاملها مع نشر الملفات العام الماضي، توترت علاقتها بالرئيس.

واستقالت غرين في نهاية المطاف من منصبها كنائبة، وواصلت منذ ذلك الحين انتقاد ترامب، مهاجمة إياه بشدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بسبب سياسته الخارجية وتكاليف المعيشة، ورداً على ذلك بدأ ترامب يصف غرين بلقب «مارجوري الخائنة». عن «ذا هيل»

تويتر