سيتمكن من العودة إلى منزله خلال عطلات نهاية الأسبوع المحددة والإجازات المدرسية
مع قرب التحاق الأمير جورج.. وضع لافتات «ممنوع التصوير» على بوابات كلية «إيتون»
في الثامن من سبتمبر المقبل، يبدأ الأمير جورج دراسته في كلية «إيتون»، وهي مدرسة داخلية للبنين تقع في «بيركشاير»، حيث سيتمكن من العودة إلى منزله خلال عطلات نهاية الأسبوع المحددة والإجازات المدرسية، وسيخضع ابن الأمير ويليام وكيت ميدلتون لنظام تعليمي صارم، أسهم في تشكيل شخصيات قيادية كثيرة قبله، من بينها والده الأمير ويليام وعمه الأمير هاري، وفي عمر لا يتجاوز 13 عاماً سيكون الملك المستقبلي بلا شك محوراً للاهتمام، لكن المدرسة اتخذت إجراءات لتجنب أي اضطرابات أو مشكلات.
وظهرت أخيراً لافتات «ممنوع التصوير» على بوابات «إيتون»، بحسب ما أوردته قناة «جي بي نيوز»، وبموجب القاعدة الجديدة، يُحظر على وسائل الإعلام والمارة، وحتى الطلاب، توجيه الكاميرات والهواتف الذكية نحو وجوه الطلاب بالقرب من حرم المدرسة، وأوضحت القناة أن تطبيق هذه القاعدة يأتي في إطار جهد أوسع لحماية الطلاب الذين ينتمي كثير منهم إلى عائلات معروفة.
وعندما كانا طالبين في «إيتون»، حظيت خصوصية ويليام وهاري بالحماية بفضل اتفاق مع الصحافة البريطانية، فقد ترك المصورون، المتلهفون للحصول على صور ومعلومات عن ابني تشارلز وديانا، الصبيين وشأنهما، لكن هذا الترتيب عفا عليه الزمن، في عصر الهواتف المحمولة ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث يمكن لأي شخص أن يصبح مصدراً للمعلومات، وهو وضع يثير القلق لدى أمير وأميرة ويلز، ويليام وكيت، اللذين يحرصان بشدة على حماية أطفالهما من تدخلات وسائل الإعلام.
وقال ولي العهد، الأمير ويليام، في مقابلة نادرة الخريف الماضي: «إذا لم تكن حذراً، فقد تتدخل في حياة شخص ما إلى درجة تبدأ معها فعلياً في تفكيك كل شيء».
وأضاف: «أثناء نشأتي، رأيت ذلك مع والدي، كانت وسائل الإعلام فضولية للغاية في ذلك الوقت، ومن الصعب تصور ذلك الآن، لكنها كانت أكثر فضولاً بكثير، كانوا يريدون كل تفصيل يمكنهم الحصول عليه، وكانوا موجودين في كل مكان، حرفياً في كل مكان، كانوا يعرفون كل شيء، وكانوا في كل مكان».
وتابع الأمير ويليام: «إذا سمحت لهذا الأمر بالتسلل إلى حياتك، فإن الضرر الذي قد يلحقه بحياتك الأسرية هو شيء أقسمت ألا يحدث أبداً لعائلتي».
ومع ذلك، لا يخفي الزوجان أطفالهما، فالأمير جورج والأميرة شارلوت (11 عاماً) والأمير لويس (ثمانية أعوام)، يظهرون علناً في المناسبات الملكية الكبرى، ليتأقلموا تدريجياً مع صخب هذه الحياة التي تحظى بتغطية إعلامية واسعة.
كما يشعر ويليام وكيت بالقلق من التأثير السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي، ولا يسمحان لأطفالهما بامتلاك هواتف محمولة، بناء على اقتراح كيت، وكان الأمير ويليام قد صرّح خلال رحلة إلى البرازيل بأن ابنه الأكبر ربما يحصل على هاتف عندما يبدأ الدراسة في المرحلة الإعدادية، لكن «من دون اتصال بالإنترنت»، بحيث يقتصر استخدامه على إرسال الرسائل.
ومع ذلك، يخضع استخدام الهواتف لقواعد في كلية «إيتون»، إذ لا يُسمح لطلاب السنة الأولى، مثل جورج، بامتلاك هواتف ذكية، لكن يُتاح لهم استخدام هاتف ثابت للاتصال بأسرهم.
وسيحظى الأمير جورج بمساحة خاصة به، حيث سيقيم في غرفة فردية، ويوضح الموقع الإلكتروني الرسمي للمدرسة: «يستفيد جميع الأولاد من امتلاك غرفة خاصة بهم منذ البداية، في مساكن صغيرة تضم نحو 55 طالباً، ويقوم برعايتهم فريق متخصص من موظفي السكن بقيادة مدير السكن».
ولن يضطر الأمير جورج، الذي سبق له أن جرّب الحياة في مدرسة داخلية في نهاية دراسته في مدرسة لامبروك، إلى قطع مسافة طويلة للعودة إلى غرفته وعائلته، إذ تقع كلية إيتون في ويندسور على بعد نحو 15 دقيقة بالسيارة من فورست لودج، حيث استقرت العائلة العام الماضي. عن «فانيتي فير»
• يشعر ويليام وكيت بالقلق من التأثير السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي، ولا يسمحان لأطفالهما بامتلاك هواتف محمولة، بناء على اقتراح كيت.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news