رئيسة مجلس النواب الأميركي السابقة تدعم كوني تشان لخلافتها في الكونغرس

نانسي بيلوسي تحشد شبكتها السياسية لدعم مرشحتها «الآسيوية الأميركية»

نانسي بيلوسي خلال حملة دعم للمرشحة كوني تشان. أرشيفية

أُطلقت رئيسة مجلس النواب الأميركي السابقة، نانسي بيلوسي، العنان لآلتها السياسية لمنع أحد أبرز المشرعين في ولاية كاليفورنيا من خلافتها في الكونغرس، ما أدى إلى تصاعد حدة الخلاف داخل المؤسسة الديمقراطية في سان فرانسيسكو.

واندلع الصدام الأخير بعد أن انتقدت بيلوسي وحلفاؤها علناً حملة سكوت وينر، الأسبوع الماضي، بسبب روبوت دردشة يعمل بالذكاء الاصطناعي يقلد منافسة وينر، القيادية الديمقراطية في سان فرانسيسكو، كوني تشان، المفضلة عند رئيسة مجلس النواب الأميركي السابقة، نانسي بيلوسي، ووصفوا الروبوت بأنه «متحيز ضد المرأة» ومصدر «للتعبيرات العنصرية الضارة التي تعكس نظرية (مكان الميلاد) التي يروج لها ترامب».

ولكن إذا كانت جهود بيلوسي لإسقاط وينر، المرشح الأوفر حظاً في السباق قد أصبحت الآن واضحة للعيان، فإنها كانت تكتسب زخماً منذ أسابيع في سان فرانسيسكو، فمن خلال حشد شبكتها السياسية الواسعة قبل انتخابات نوفمبر، استضافت بيلوسي العديد من حفلات جمع التبرعات التي بلغت عائداتها مئات الآلاف من الدولارات لمصلحة تشان، وحشدت تأييداً من حلفائها في الكونغرس، بل وأعارت مستشاراً رفيع المستوى لحملة تشان الانتخابية.

في الشهر الماضي، اتصلت بيلوسي بأيقونة الحقوق المدنية دولوريس هويرتا، وحثتها دون جدوى على سحب تأييدها لمرشح تقدمي ودعم تشان، وفقاً لاثنين من منظمي النقابات العمالية اللذين سُمح لهما بعدم الكشف عن هويتهما لمناقشة المكالمة الخاصة.

إنه استعراض شامل للقوة من إحدى أبرز الشخصيات التي ظهرت على الساحة السياسية في سان فرانسيسكو على الإطلاق، وعلامة على مدى أهمية مسقط رأس بيلوسي بالنسبة لها، في الوقت الذي تستعد فيه لمغادرة الكونغرس، وبعد عقود قضتها في بناء واحدة من أقوى الآليات السياسية في البلاد، فإن بيلوسي تستخدم الآن أموالها وعلاقاتها ونفوذها المؤسسي، ساعيةً ليس فقط إلى تحديد من سيرث مقعدها، بل أيضاً إلى تشكيل الجيل القادم من القوة في المدينة التي مثلتها لما يقرب من 40 عاماً.

وقالت كيم تافاجليوني، المديرة التنفيذية لمجلس العمل في سان فرانسيسكو وحليفة بيلوسي: «أنت تتحدث عن شخصية شغلت منصب رئيسة مجلس النواب وعن إرثها».

أما سكوت وينر، وهو مُشرّع بارز طالما تحدث عن بيلوسي بنبرة متواضعة ومليئة بالاحترام، فقد بدأ فجأة، في الرد بقوة في ظل استطلاعات الرأي التي تُظهر سباقاً متقارباً بعد أن احتل المركز الأول في الانتخابات التمهيدية التي تختار أفضل اثنين في الولاية.

وقال وينر لـ«بوليتيكو»: «لقد تولت نانسي عملياً زمام حملة كوني تشان، أنا أدير حملة مستقلة تحظى بدعم شعبي هائل، ولم يتول أحد زمام حملتي».

وأصرت بيلوسي على أن دعمها لـ«تشان» ينبع حصرياً من احترامها للمرشحة، التي تشاطرها علاقاتها الوثيقة بالنقابات العمالية، والتي ستكون أول عضو في الكونغرس ينتمي إلى الجالية الآسيوية الأميركية الكبيرة والنافذة في مدينة سان فرانسيسكو، كما أعربت بيلوسي عن قلقها إزاء انخفاض تمثيل النساء من منطقة خليج سان فرانسيسكو بالكونغرس، فقد خلف رجال جميع المُشرعات البارزات من المنطقة، بمن في ذلك ديان فاينشتاين، وكامالا هاريس، وجاكي سباير، وآنا إيشو.

عن «بوليتيكو»

. بيلوسي قلقة إزاء تمثيل النساء من خليج سان فرانسيسكو، في الكونغرس.

تويتر