جيمس.. «أكثر العزاب جاذبية في بريطانيا» ولا يحمل لقب «أمير» حتى الآن
نجل الأمير إدوارد يتولى «وظيفة صيفية» في مزرعة عمّه ملك بريطانيا
جيمس نجل الأمير إدوارد. أرشيفية
استبدل أحد أعضاء العائلة الملكية في بريطانيا مهامه الملكية بالعمل في مزرعة، بعد أن تولى وظيفة صيفية في مزرعة عمه الملك تشارلز شمال إنجلترا، وقد شوهد جيمس، نجل الأمير إدوارد، والـ17 في ترتيب ولاية العرش، وهو يقود جراراً في مزرعة «نورفولك»، في الوقت الذي يقرر إلى أي جامعة يريد الالتحاق.
وبدلاً من قضاء الصيف في الاستمتاع ببساطة بالعطلة، بعد إكمال امتحانات الثانوية العامة وتخرجه في كلية «رادلي»، يُقال إن «أكثر العزاب جاذبية في بريطانيا» منشغل تماماً بالأعمال اليومية في المزرعة الملكية، وفي حديث لصحيفة «ذا صن»، قال أحد عمال مزرعة «نورفولك» إنهم فوجئوا برؤية الشاب البالغ من العمر 18 عاماً وهو يلطخ يديه بالتراب، بعد أن اعتادوا رؤيته يرتدي ملابس أنيقة.
وقال عامل آخر: «لقد اعتاد الجميع رؤية جيمس دائماً بمظهر أنيق برفقة عائلته في المناسبات التي تُقام في عيد الميلاد وعيد الفصح، لذا اضطررت إلى النظر مرتين للتأكد»، وأضاف العامل أنه على الرغم من أن الملك عمه، إلا أن جيمس كان «سعيداً للغاية بالمشاركة في العمل، ويداه متسختان»، أثناء قضاء ساعات طويلة في قيادة الجرارات، ويبدو أن وظيفته الصيفية تعكس النهج الذي اتبعه والداه، دوق ودوقة إدنبرة، اللذان لطالما أرادا أن يحظى أطفالهما بتربية عادية قدر الإمكان، لاسيما من خلال غرس أخلاقيات عمل قوية فيهم.
وكانت الأخت الكبرى لجيمس، الليدي لويز وندسور، البالغة من العمر 22 عاماً، تعمل سابقاً في مركز للحدائق قبل التحاقها بجامعة «سانت أندروز»، ما منحها فرصة لتجربة الحياة العملية قبل مواصلة دراستها، كما تحدثت والدتهما، صوفي، سابقاً عن إعداد طفليها لاحتمال اضطرارهما إلى العمل لكسب رزقهما، وقالت لـ«بي بي سي»: «بالتأكيد عندما كانا صغيرين جداً، حاولنا إبعادهما عن ذلك من أجل مصلحتهما، حيث شعرنا أنه من المهم جداً أن يكبرا بأكبر قدر ممكن من الحياة الطبيعية».
وأضافت صوفي: «سيتعين عليهما الخروج والحصول على وظيفة وكسب رزقهما في مرحلة لاحقة من حياتهما، وإذا كانا قد حظيا ببداية طبيعية في الحياة بقدر الإمكان، فإننا نأمل أن يساعدهما ذلك كثيراً».
وقالت لصحيفة «التايمز»: «نحاول تربيتهما على إدراك أنه من المرجح جداً أن يضطرا إلى العمل لكسب رزقهما، ولهذا السبب اتخذنا قراراً بعدم استخدام ألقاب (صاحب أو صاحبة السمو الملكي)، فهما يحملان هذه الألقاب ويمكنهما أن يقررا استخدامها ابتداءً من سن الـ18، لكنني أعتقد أن احتمال ذلك ضئيل للغاية».
عندما وُلد جيمس ولويز، اختار والداهما عدم منحهما ألقاب «صاحب/صاحبة السمو الملكي» التي كان من حقهما الحصول عليها، وسمحا لهما بدلاً من ذلك بأن يُشار إليهما بصفتهما ابنَي الأمير إدوارد، ومع ذلك أوضح دوق ودوقة إدنبرة لاحقاً أن كلا الطفلين يمكنهما اختيار ألقاب «الأمير» و«الأميرة» عند بلوغهما سن الـ18، وهو خيار لم يتخذه أي منهما حتى الآن.
عن «ديلي ميل»
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news