بعد شائعات راجت بشأن علاقتهما

ميشيل أوباما تُغدق على زوجها الثناء في عيد ميلاده

ميشيل أوباما نشرت صورة في «إنستغرام» تُظهرها وزوجها يبتسمان. أرشيفية

عبّرت السيدة الأميركية الأولى سابقاً، ميشيل أوباما، عن حبها الشديد لزوجها باراك، بمناسبة عيد ميلاده الـ65، بعد نفي شائعات الطلاق، قائلة له: «كل يوم تجعلني إنسانة أفضل».

وأشادت ميشيل أوباما بزوجها وهو يحتفل بعيد ميلاده، ونشرت السيدة الأولى السابقة، البالغة 62 عاماً، على صفحتها في «إنستغرام» صورة لهما وهما جالسان جنباً إلى جنب ويبتسمان.

وكتبت ميشيل تعليقاً على الصورة الرقيقة: «عيد ميلاد سعيد، باراك، لم يسبق أن بدا عمر 65 عاماً أفضل من هذا»، وأضافت بحماسة: «كل يوم تجعلني شخصاً أفضل، وأنا ممتنة لكل ما تقدمه لعائلتنا وبلدنا».

وقد تزوج الرئيس الأميركي الـ44 بميشيل في عام 1992، بعد أن التقيا في مكتب محاماة في شيكاغو بولاية إلينوي، وأنجبا لاحقاً ابنتين هما ماليا (28 عاماً)، وساشا (25 عاماً).

وانتشرت شائعات الطلاق حول الزوجين، العام الماضي، بعد أن تغيبت ميشيل عن حضور مناسبات عامة برفقة زوجها، بما في ذلك حفل تنصيب دونالد ترامب لولايته الثانية، وجنازة جيمي كارتر، ومع ذلك خلال مقابلة في بودكاست في يوليو 2025، نفى باراك وميشيل شائعات الانفصال.

وانضم السياسي إلى زوجته وشقيقها، كريغ روبنسون، في برنامجهما الإذاعي المشترك «أي إم أو» آنذاك ليضحكا على شائعات الانفصال.

وقال باراك مازحاً: «لقد قبلت عودتي، كان الوضع حرجاً لفترة من الوقت».

من جهته، قال روبنسون: «من الرائع جداً أن أراكما معاً في الغرفة نفسها»، فردت ميشيل: «أعلم ذلك، لأنه عندما لا نكون معاً، يظن الناس أننا مطلقان».

كما تحدثت ميشيل، مؤلفة كتاب «النور الذي نحمل»، بصراحة في حلقة أخرى من برنامجها الإذاعي عن سبب قرارها عدم حضور بعض الفعاليات البارزة، وأوضحت أنها للمرة الأولى في حياتها أصبحت قادرة على اتخاذ القرارات بمفردها، بعد أن غادرت ابنتاها المنزل ولم يعد باراك رئيساً للولايات المتحدة.

وقالت ميشيل: «هذه المرحلة من حياتي هي المرة الأولى التي أشعر فيها بالحرية التامة».

وتابعت: «لم تكن هناك لحظة واحدة في زواجنا فكرت فيها في ترك زوجي، وقد مررنا بأوقات عصيبة حقاً»، وأضافت: «قضينا أوقاتاً ممتعة كثيرة، وخضنا مغامرات عدة، وأصبحتُ شخصاً أفضل بفضل الرجل الذي تزوجته».

وأثناء حديثها مع الممثلة تاراجي هنسون، في حلقة من برنامج «أي أم أو»، في أبريل 2025، تطرقت السيدة الأولى سابقاً إلى الانتقادات التي تعرضت لها بسبب غيابها عن المناسبات العامة، قائلة: «لم يستطع الناس تصديق أنني كنت أرفض المشاركة لأي سبب آخر، وكان عليهم أن يفترضوا أن زواجي كان على وشك الانهيار».

عن «إيه أو إل»

تويتر