رغم ركود سوق العقارات وسعره المرتفع

بيع «منزل طفولة» رئيس الوزراء البريطاني السابق

«أوكستيد» صُنِّفت واحدة من أكثر المدن جاذبية في المملكة المتحدة. أرشيفية

تم بيع منزل طفولة رئيس الوزراء السابق، كير ستارمر، وهو «منزل شبه منفصل بواجهة مغطاة بالحصى»، في غضون أسابيع، على الرغم من سعره الباهظ، وركود سوق العقارات.

نشأ رئيس الوزراء السابق، الذي حل محله آندي بيرنهام في «داونينغ ستريت»، الشهر الجاري، في منزل مكون من ثلاث غرف نوم في بلدة «أوكستيد» بمقاطعة «سري» (Surrey)، وقد عُرض المنزل للبيع، الشهر الماضي، بمبلغ 650 ألف جنيه إسترليني، وهو ما يعادل 2.5 ضعف المتوسط الوطني للأسعار، والآن، وفقاً لإعلان بيع المنزل على موقع «رايت موف»، فقد تم بيعه بشروط.

غالباً ما تحدث ستارمر عن أصوله من الطبقة العاملة، بصفته ابن ممرضة وصانع أدوات، على الرغم من أن بلدة «أوكستيد» صُنفت واحدةً من أكثر المدن جاذبية في المملكة المتحدة، وقد تم اختيارها واحدة من أفضل 50 مكاناً للعيش، في استطلاع أجرته شركة «سافيلز» العقارية الفاخرة في عام 2024.

كما وصف أحد المواقع المتخصصة في أسلوب الحياة هذه البلدة، التي تبعد 39 دقيقة بالقطار عن لندن، بأنها «مغناطيس يجذب المسافرين اليوميين من المدينة».

وأضاف: «يمكن القول إن أوكستيد هي البلدة التي تتمتع بكل شيء: مدارس رائعة، ومرافق ترفيهية ممتازة، ومشهد مزدهر لمهرجانات الموسيقى».

وغالباً ما تحدث رئيس الوزراء السابق عن جذوره المتواضعة، واصفاً كيف نشأ في «منزلنا شبه المنفصل ذي الجدران المغطاة بالحصى، وكان يعني كل شيء لعائلتي».

يبلغ متوسط الرواتب في البلدة 49 ألفاً و925 جنيهاً إسترلينياً، أي أعلى بنسبة 30% من المتوسط في المملكة المتحدة، كما يبلغ متوسط سعر المنزل 753 ألف جنيه إسترليني مقارنة بـ271 ألفاً و900 جنيه إسترليني في المملكة المتحدة ككل.

كان المنزل معروضاً للبيع لدى الوكيل العقاري المحلي «روبرت ليتش»، حيث ذكر أنه خضع لـ«تجديد شامل وفقاً لمعايير عالية».

لايزال هذا العقار الذي يعود إلى عشرينات القرن الماضي يحتفظ بواجهته المكسوة بالحصى، لكنه يضم الآن جميع وسائل الراحة الحديثة، ومطبخاً كبيراً مفتوحاً، وغرفة معيشة، مع نوافذ تمتد من الأرض إلى السقف، تؤدي إلى حديقة خلفية ومساحة للاسترخاء.

ووفقاً للإعلان، توفر الساحة الأمامية مساحة كافية لسيارتين أو ثلاث سيارات، وتقع في «موقع مرغوب فيه، يوفر مزيجاً مثالياً من الراحة والمرونة، وهو مثالي للحياة العائلية العصرية».

وعلى عكس الأيام التي عاشها ستارمر طفلاً، تتميز المنطقة المجاورة مباشرة بلمسات راقية، مثل سوبرماركت «ويتروز»، وسينما تابعة لسلسلة «إيفريمان»، ومسرح، ومحال تجارية مستقلة.

تقول النبذة الترويجية للوكيل العقاري: «عند الدخول، تستقبلك غرفة استقبال، ومطبخ وغرفة طعام كبيرة ذات تصميم مفتوح، وغرفة عائلية واسعة، توفر مساحة مرنة للاسترخاء والترفيه. وتوجد مناطق معيشة متميزة، تتكيف مع الاحتياجات اليومية المختلفة».

وأضاف الإعلان: «تم توسيع المطبخ وغرفة الطعام المفتوحين بذوق رفيع، وتجديدهما بالكامل وفقاً لمعايير عالية، مع مجموعة ممتازة من الخزائن التي تشمل أجهزة مدمجة، كما يتميز هذا العقار بوجود مرحاض في الطابق السفلي»، وتابع: «في الطابق العلوي، توجد ثلاث غرف نوم مريحة، توفر مساحة واسعة للعائلة أو الضيوف».

وجاء أيضاً في الإعلان: «يوجد في الطابق العلوي حمام فاخر وواسع، ما يضمن الأداء الوظيفي وسهولة الاستخدام للسكان، ويمكن الوصول إلى السقف بوساطة سُلم».

عن «ديلي ميل»

تويتر