قرينة العاهل البريطاني تعترف: الجسد لم يعد كما كان
التمارين الرياضية.. سر لياقة الملكة كاميلا في سن الـ 79
الملكة كاميلا تحرص على البقاء نشيطة وهي تقترب من سن الـ80. أرشيفية
من بين أسرار اللياقة البدنية والحيوية لقرينة العاهل البريطاني، تشارلز الثالث، الملكة كاميلا، وهي تحتفل بعيد ميلادها الـ79، روتين بسيط، لكنه منتظم يجمع بين التمرينات والتواصل الاجتماعي والمرح.
لا تخشى زوجة الملك تشارلز الاعتراف بأن جسدها لم يعد كما كان في السابق، وأكدت مراراً أهمية ممارسة التمارين، حتى على وسائل التواصل الاجتماعي.
لسنوات عدة، كانت كاميلا تحضر حصص «الباليه» المصممة لمن تجاوزوا 55 عاماً، وهو نشاط تجمعه مع تمارين الـ«بيلاتس» والمشي اليومي. وخلال مقابلة أُجريت عام 2020، نُشرت على الموقع الرسمي للعائلة المالكة، وصفت كاميلا روتينها الرياضي خلال فترة الإغلاق بسبب فيروس «كورونا» قائلة: «أمارس مزيجاً من بعض تمارين: (سيلفر سوانز)، وقليلاً من الـ(بيلاتس)، والكثير من المشي، وهو ما أحبه»، وتابعت: «هذا ما نحاول أن ننصح الناس بفعله، للحفاظ على قوة عظامهم».
تُعدّ أهمية النشاط البدني قيمة تشترك فيها مع زوجها، إذ أوضحت الملكة: «إذا لم نمارس ذلك، فسنصاب بالتصلب، ولن نتمكن من النهوض من السرير في الصباح»، وأضافت: «لا يهم إن كانت المدة 10 دقائق أو 20 دقيقة، فهي ببساطة تساعد على بدء اليوم».
وكما ورد في منشور على حساب «العائلة المالكة» على منصة «إنستغرام»، تحضر الملكة كاميلا دروس «سيلفر سوانز» في الأكاديمية الملكية للرقص، وهي جلسات «باليه» كلاسيكي مصممة للأشخاص الذين تجاوزوا 55 عاماً، ويُشكّل «الباليه»، خصوصاً للأشخاص الذين تجاوزوا منتصف العمر، كما يشير تعليق المنشور، فوائد عدة، بما في ذلك التحسّن الملحوظ في جودة الحياة، فضلاً عن المزايا الفسيولوجية، مثل تحسين التوازن.
كما شددت كاميلا مراراً على القيمة العاطفية للرياضة عبر الرقص، وقالت في مقابلة أُجريت معها عام 2020: «كان هناك شعور رائع، كما أنه مكان يبعث على السعادة، أعتقد أن الرقص يجعلك سعيدة»، وخلال تلك المقابلة، شجعت الملكة الجميع أيضاً على تجربة هذه الرياضة، بصرف النظر عن العمر أو الخبرة، قائلة: «لا يهم ما إذا كنت قد مارست الباليه من قبل أم لا، إنه شيء سيجعلك تشعر بتحسن، ويمنحك قدراً معيناً من الثقة بنفسك، إنه مجرد قدر بسيط من الانضباط، وأعتقد أننا جميعاً بحاجة إليه في حياتنا».
إنها فلسفة لاتزال كاميلا تتبعها حتى اليوم مع اقترابها من سن الـ80: البقاء نشيطة كل يوم، من دون الإفراط في ذلك، للعناية بالجسد والعقل على حد سواء.
عن «فانيتي فير»
كاميلا:
. إذا لم نمارس النشاط البدني، فلن نتمكن من النهوض من السرير.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news