الجفاف وارتفاع الطلب يهددان بحيرة «ميد» الأميركية

صورة

لايزال مستوى مياه بحيرة «ميد»، وهي الخزان الضخم الذي شكله «سد هوفر» على نهر «كولورادو»، أعلى من «مستوى المياه الميت»، وهو النقطة التي يكون عندها منسوب المياه منخفضاً للغاية بحيث يتعذر استمرار تدفقها نحو المصب. إلا أن تقلص هذا الحاجز المائي أصبح مصدر قلق متزايد لمديري الموارد المائية في جميع أنحاء جنوب غرب الولايات المتحدة، وفقاً لما أكده مختصون، حيث أدت سنوات من الجفاف وارتفاع الطلب إلى تقلص مستمر في حجم بحيرة «ميد».

وذكر مكتب المصادر المائية الأميركي أن «المستوى الميت» يبدأ عند 895 قدماً، فيما لاتزال بحيرة «ميد» أعلى من تلك النقطة بنحو 150 قدماً، لكن خبراء الأرصاد الفيدراليين يتوقعون أن يستمر انخفاض منسوب المياه خلال عامي 2026 و2027.

ويُعد حوض نهر «كولورادو» مصدر المياه لنحو 40 مليون شخص في سبع ولايات أميركية والمكسيك، وتزود بحيرة «ميد» المناطق الحضرية الكبرى بما في ذلك فينيكس، ولاس فيغاس، وتوسون، وسان دييغو، ولوس أنجلوس.

ومن شأن جفاف بحيرة «ميد» أن يحرم أكثر من 25 مليون نسمة في نيفادا، وأريزونا، وكاليفورنيا، مصدر مياههم الرئيس. كما قد تفقد الأراضي الزراعية التي تمتد على مساحات شاسعة إمكانية الري، ما يعرّض المحصولات للخطر ويزيد من تكاليف الغذاء.

عن «كولورادو صن»

تويتر