انسحاب «ديمقراطيّ» متهم بالاغتصاب من سباق انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي

انسحب المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية مين في شمال شرق الولايات المتحدة، غراهام بلاتنر، من السباق الانتخابي بعد اتهامه بالاغتصاب، في ما يمثّل انتكاسة لواحدة من أبرز فرص الحزب لانتزاع مقعد يسيطر عليه الجمهوريون، وجاء انسحاب بلاتنر بعد أيام على اتهامه من امرأة كانت على علاقة سابقة معه، وهي اتهامات نفاها بشدة، مؤكداً أنها «كاذبة».

لكن الضغوط داخل الحزب الديمقراطي تصاعدت سريعاً، إذ دعا قادة بارزون، من بينهم زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر، إلى انسحاب بلاتنر، فيما لوّح الحزب بحرمان حملته من الدعم المالي، وقال بلاتنر في مقطع مصوّر نشره على «إكس»: «نعلّق حملتنا الانتخابية، هذا أمر بالغ الصعوبة، لأن البعض سيعتبره إقراراً بالذنب، لكنه بالتأكيد ليس كذلك».

وكان بلاتنر فاز الشهر الماضي في الانتخابات التمهيدية للحزب في الولاية، علماً بأنه وافد جديد إلى عالم السياسة، ولاقى خطابه المناهض للمؤسسة السياسية رضا القواعد الناخبة، في حين شبّه مراقبون صعوده السياسي بصعود الرئيس دونالد ترامب، ويُعد مقعد ولاية مين الذي تشغله السيناتور الجمهوري سوزان كولينز، من أبرز الأهداف الانتخابية للديمقراطيين الساعين إلى استعادة الأغلبية في مجلس الشيوخ.

يذكر أن السيناتور بيرني ساندرز، الذي يؤيد بلاتنر منذ أمد طويل، انضم إلى المجموعة التي تراجعت عن تأييده، قائلاً إنه تحدث إلى بلاتنر، و«في ضوء هذه المزاعم شديدة الخطورة، أوصيت بأن يتنحى».

تويتر