بعد رفض طلبه بالحصول على إجراءات أمنية مشددة

الأمير هاري يدرس «جميع الخيارات» لضمان أمن عائلته قبل زيارة بريطانيا

هاري يخوض معركة قانونية مع وزارة الداخلية البريطانية بشأن مستوى حمايته الأمنية. رويترز

أصدر المتحدث الرسمي باسم الأمير هاري بياناً شديد اللهجة، رد فيه على التقارير المتداولة بشأن الترتيبات الأمنية الخاصة بالدوق خلال زيارته المرتقبة إلى المملكة المتحدة، الأسبوع المقبل، مؤكداً أن الأمير لايزال يدرس «جميع الخيارات المتاحة» التي من شأنها تمكين زوجته وأطفاله من مرافقته، بعدما رُفِض طلبه بالحصول على إجراءات أمنية مشددة، وكان الملك تشارلز الثالث عرض على نجله الإقامة في أحد المقار الملكية أثناء الزيارة، كما أشارت تقارير إلى أن دوق ودوقة ساسكس وافقا على الإقامة هناك خلال جزء من الرحلة، إلا أنه اتضح لاحقاً أن القصر لم يتلقَّ أي تأكيد رسمي بشأن هذا الترتيب.

وفي وقت لاحق، ذكرت صحيفة «ذا صن» أن الأمير هاري لم يعد يشعر بالأمان الكافي لاصطحاب أطفاله إلى المملكة المتحدة، بعدما أبلغ بأنه لن يحظى بحماية أمنية مسلحة طوال فترة وجوده في البلاد.

ورغم هذه المخاوف، تشير المعلومات إلى أن الزيارة ستنفذ وفق البرنامج المقرر، من دون أي تغييرات على جدولها. ولايزال الأمير هاري يأمل في أن ترافقه زوجته وأطفاله كما كان مخططاً منذ البداية، بينما أكد متحدث باسمه أن الدوق يواصل دراسة «جميع الخيارات المتاحة»، لضمان أن تتم الزيارة في ظروف آمنة، ومنح أطفاله الفرصة للاستمتاع بزيارة المملكة المتحدة.

وقال المتحدث في البيان: «يتضمن برنامج الأمير هاري في المملكة المتحدة مشاركات عامة وخاصة في مناطق مختلفة من البلاد، ولا يُمثّل توفير مكان إقامة آمن سوى جزء واحد من منظومة أمنية متكاملة، حيث إن المخاطر الأمنية ترتبط بالشخص نفسه وليس بالمكان الذي يقيم فيه».

وأضاف أن القضية لا تتعلق بالسكن فحسب، وإنما بمدى توفير حماية أمنية مناسبة ومتناسبة طوال فترة الزيارة، مشيراً إلى أن مجلس إدارة المخاطر المستقل، الذي أوصت لجنة تقييم الأثر البيئي البريطانية بعقده في نوفمبر الماضي، لم يجتمع حتى الآن.

وأوضح أن غياب هذا الاجتماع يجعل من الصعب التأكد من أن الترتيبات الأمنية الحالية تتناسب بصورة موثوقة مع مستوى المخاطر.

ويخوض الأمير هاري معركة قانونية مع وزارة الداخلية البريطانية بشأن مستوى الحماية الأمنية المخصصة له ولأفراد أسرته أثناء وجودهم في المملكة المتحدة، وذلك بعد خفض الإجراءات الأمنية المرافقة له عقب تخليه عن مهامه الملكية الرسمية عام 2020.

عن «ديلي إكسبريس»

تويتر