بالتعاون مع روائية مشهورة

هيلاري كلينتون تؤلف رواية عن تجربتها السياسية

صورة

لم تقتصر مهارات وزيرة الخارجية السابقة، والمرشحة الرئاسية السابقة أيضاً، هيلاري كلينتون، فقط على الشؤون السياسية، فقد أثبتت براعتها في الجانب الروائي، فبدءاً من عام 2017 ألفت كتباً عدة، من بينها كتاب يسرد أحداث السباق الرئاسي بعنوان «كتاب عن امرأة جريئة»، وهو كتاب للأطفال ألفته مع ابنتها تشيلسي كلينتون.

ولكنها هذه المرة بدأت تتعامل مع الروايات، جنباً إلى جنب مع صديقتها القديمة، ومؤلفة الرواية البوليسية الأكثر مبيعاً، لويز بيني. وستصل رواية «حالة الإرهاب» إلى رفوف المكتبات في 12 أكتوبر.

هذا الكتاب، الذي سيشترك في نشره كل من مؤسسة سايمون اند شوستر، ومطبعة سانت مارتن، يعكس معرفة كلينتون الحميمة بعالم السياسة الخارجية عالي المخاطر، وخبرة بيني في صياغة السرد القصصي. ويروي الكتاب عن وزيرة خارجية انضمت، أخيراً، إلى إدارة منافسها السياسي السابق، وهو رئيس تم تنصيبه بعد أربع سنوات من انكماش القيادة الأميركية عن المسرح العالمي. وخلال هذه الفترة يتعرض العالم لسلسلة من الهجمات الإرهابية تهدد النظام العالمي الهش للغاية، وتجد وزيرة الخارجية نفسها مسؤولة عن تأليف فريق عمل، ومحاولة وقف مسار المؤامرة. المؤلفتان المتشاركتان تخيلتا بشكل أساسي، ما كان يمكن أن يكون عليه الحال في عهد وزيرة الخارجية كلينتون.

وقالت بيني في بيان: «يا لها من تجربة لا تصدق، إنها الدخول إلى عالم وزارة الخارجية، وبالأحرى داخل البيت الأبيض، وداخل عقل وزيرة الخارجية نفسها، في الوقت الذي تتفجر فيه الأزمات الشديدة». وتسترسل بيني «قبل أن نبدأ، تحدثنا عن فترتها كوزيرة للخارجية، وما هو أسوأ كابوس بالنسبة لها؟ وحالة الإرهاب كانت هي الإجابة».

ووصفت كلينتون، مؤلفة العديد من الأعمال غير الخيالية، الكتابة مع بيني بأنها «حلم أصبح حقيقة». وتقول: «نحن الآن نضم تجاربنا لاستكشاف العالم المعقد للدبلوماسية والخيانة ذات المخاطر العالية».

وقالت مؤلفة روايات الجريمة الكندية بيني، المعروفة بمسلسلها «كبير المفتشين أرماند جاماتشي»، إن الدخول إلى وزارة الخارجية، داخل البيت الأبيض، داخل عقل وزير الخارجية مع انفجار أزمات المخاطر العالية كان تجربة لا تصدق».

الجدير بالذكر أن زوج هيلاري، الرئيس السابق بيل كلينتون، تعاون مع الكاتب جيمس باترسون لتأليف رواية مثيرة بعنوان «الرئيس مفقود»، وهي المرة الأولى التي يشارك فيها رئيس أميركي في تأليف رواية مثيرة.


يروي الكتاب عن وزيرة خارجية انضمت، أخيراً، إلى إدارة منافسها السياسي السابق، وهو رئيس تم تنصيبه بعد أربع سنوات من انكماش القيادة الأميركية عن المسرح العالمي.

طباعة