ظل يخادع بشكل ملحوظ طوال فترة رئاسته

ترامب يُدلي بـ 66 ادعاءً كاذباً أو مضللاً خلال 3 أيام هذا الأسبوع

صورة

ظل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يخادع بشكل ملحوظ طوال فترة رئاسته، وملأ خطاباته وتغريداته بالأكاذيب، وغيرها من البيانات الكاذبة. وتتسارع أكاذيبه وادعاءاته هذه خلال موسم الحملات الانتخابية عندما يُدلي بوابل من العبارات غير الدقيقة المكتوبة في نصوص حديثه.

كانت الفترة من الجمعة إلى الأحد الماضي من أكثر الأوقات زخماً بالأكاذيب خلال فترة رئاسته بأكملها: فقد قدّم ما لا يقل عن 66 ادعاءً كاذباً أو مضللاً خلال فترة الأيام الثلاثة. بعبارة أخرى: أدلى بـ66 ادعاءً كاذباً أو مضللاً دون احتساب المرات التي كرر فيها بعض تلك الادعاءات الـ66 نفسها على مدار الأيام الثلاثة.

جدول مزدحم

كان جدوله مزدحماً يوم الجمعة، ويوم السبت ألقى خطاباً في فلوريدا وعقد مسيرات في فلوريدا وجورجيا، ونظم مسيرات في ويسكونسن وميتشيغان؛ ويوم الأحد أقام مسيرة في ولاية نيفادا. وفي ما يلي قائمة بالادعاءات الكاذبة والمضللة التي أحصيناها له:

في جورجيا، واصل ترامب الإيحاء بأن التصويت عبر البريد كان مليئاً بالتزوير، قائلاً إن بطاقات الاقتراع «غير المرغوب فيها» - حيث ترسل الولايات بطاقة اقتراع إلى كل ناخب مسجل مؤهل - هي «خدعة كبيرة».

قال ترامب في ميشيغان، «هل تعلمون أنهم وجدوا 50 ألف بطاقة اقتراع ملقاة في مجرى النهر؟»، فقد ذكر ترامب سابقاً انه تم العثور على بطاقات اقتراع ملقاة في أنهار، ولكن لم يذكر أن عددها 50 الفاً، وبعد أن قال في جورجيا إنه تم العثور على هذه البطاقات أضاف قائلاً: «نعم، لقد وجدوها في فرجينيا، وأعتقد انها 500 ألف بطاقة».

استمر ترامب في تحذير الناخبين في ميشيغان أن «يتوخوا الحذر» مع حاكم ميشيغان الديمقراطي والمدعي العام، قائلاً: «تعلمون أنهم مسؤولون عن عمليات الاقتراع، فكيف أضع حياتي السياسية في أيدي رجال حزبيين مثل هؤلاء». والحقيقة هي أن أمين ميشيغان، وليس حاكمها أو مدعيها العام هو المسؤول عن الانتخابات هناك.

زعم ترامب في فلوريدا، أنه «حتى من دون لقاح، فإن الوباء سينتهي، سيأخذ مجراه، ثم ينتهي، من دون اللقاح»، ويضيف «إن ذلك سيكون العنوان الرئيس غداً، هؤلاء الناس مجانين، نحن نقترب من النهاية، انظروا الى الأرقام».

والحقيقة هي أن الأرقام - الحالات المؤكدة حديثاً، والحالات في المستشفى، ومعدل إيجابية الاختبار - تزداد سوءاً، وليس العكس، في الوقت الذي تحدث فيه ترامب. لم يكن هناك أي أساس لادعائه الغامض بأننا كنا «نقترب من النهاية».

كذبة الكمامات

رد ترامب في مقابلة تلفزيونية بولاية ويسكونسن بشأن قراره عقد تجمعات أثناء ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا، مشيراً الى تنظيم أحداث في الهواء الطلق، ثم ادعى أن الحشود في الأحداث الثلاثة التي أقامها في اليوم السابق كانت ترتدي الأقنعة «إلى حد كبير».

والحقيقة هي أنه ليس صحيحاً أن أحداث ترامب في اليوم السابق - واحد في جورجيا واثنان في فلوريدا - كانت الحشود فيها ترتدي الأقنعة «إلى حد كبير»، كما ادعى ترامب. وكان أحد أحداث فلوريدا، وهو خطاب لكبار السن، في الداخل. في حين كان هناك عدد كبير من الأشخاص الذين يرتدون أقنعة في حدث كبار السن، لم تكن الغالبية العظمى من الحاضرين في خطبه في التجمعات بجورجيا، وفلوريدا مقنعين وفقاً لمراسلي «سي إن إن» في مكان الحدث، وكما تظهر صور الأحداث.

في الأحداث التي أقامها في ميتشيغان وجورجيا وفلوريدا، وفي مقابلة ويسكونسن، ادعى ترامب أنه كان من المفترض أن يكون هناك 2.2 مليون حالة وفاة أميركية بسبب الوباء، أو أن هذا هو الرقم الذي «كان من المتوقع» أن تخسره الولايات المتحدة. والحقيقة أن ترامب كان يستشهد بتقرير نشر في مارس من قبل علماء من إمبريال كوليدج في لندن، والذي توقع أن ما مجموعه 2.2 مليون أميركي يمكن أن يموتوا من «كوفيد-19» إذا لم يتم اتخاذ أي تدابير وقائية من قبل أي حكومة أو فرد أميركي لمحاولة وقف انتشار الفيروس.


- زعم ترامب في فلوريدا، أنه «حتى دون لقاح، فإن الوباء سينتهي، سيأخذ مجراه، ثم ينتهي، من دون اللقاح»، ويضيف «إن ذلك سيكون العنوان الرئيس غداً، هؤلاء الناس مجانين، نحن نقترب من النهاية، انظروا إلى الأرقام».

- كانت الفترة من الجمعة إلى الأحد الماضي من أكثر الأوقات زخماً بالأكاذيب خلال فترة رئاسة ترامب بأكملها.

طباعة