في صراحة غير معهودة

رئيسة وزراء نيوزيلندا وزعماء دول يعترفون بتعاطي المخدرات

صورة

خلال مناظرة مع منافستها في الحملة الانتخابية النيوزيلندية، اعترفت رئيسة الوزراء النيوزيلندية، جاسيندا أرديرن، بتدخين الحشيش. وعندما ضغط عليها مدير المناقشة الانتخابية الوطنية الحية، يوم الأربعاء، قالت زعيمة حزب العمال إنها جربت الماريغوانا «منذ وقت طويل» في شبابها. وكانت أرديرن سوّفت كثيراً من قبل في الحديث عن هذا الموضوع، لكنها ردت يوم الأربعاء قائلة: «لقد كنت ذات مرة من طائفة المورمون، ثم خرجت من الطائفة، ويبدو أن ذلك واضح».

نبات القنب، أو الحشيش غير قانوني حالياً في نيوزيلندا، لكن البلاد ستصوت على الاستفتاء بشأن القنب الذي طال انتظاره الشهر المقبل، وتسمح الدولة بالفعل باستخدام الماريغوانا الطبية، بناءً على وصفة طبية.

وقالت أرديرن إنها ستكشف عن الطريقة التي يتم بها التصويت على استفتاء القنب بعد انتخابات 17 أكتوبر. وقالت خلال المناقشة: «لقد اتخذت قراراً واضحاً بأنني أريد أن يقرر الجمهور النيوزيلندي هذا، وأريد ألا يكون الأمر متعلقاً بالسياسة».

وقالت زعيمة الحزب الوطني المعارض، جوديث كولينز، إنها التزمت وجميع تجمعاتها الانتخابية بالتصويت ضد إضفاء الشرعية على الحشيش. وكان حدث يوم الأربعاء هو الثاني من بين أربع مناظرات وطنية تسبق انتخابات نيوزيلندا. ويتوقع المحللون أن تفوز أرديرن بولاية ثانية، بعد نجاح إدارتها في مكافحة جائحة «كورونا».

لم تكن أرديرن هي وحدها الزعيمة التي تعاطت المخدرات في شبابها، فقد سبقها إليها زعماء دوليون عديدون، ففي مارس 1992، ذكر الرئيس الأميركي السابق، بيل كلينتون، شيئاً مفاجئاً خلال حملته الناجحة رداً على سؤال ما إذا كان قد جرب المخدرات، وردّ على ذلك قائلاً إنه عندما كان حاكماً لولاية أركنساس اعترف للصحف بأنه حاول استخدام «نوع من المخدرات» عندما كان في العشرينات من عمره خلال دراسته في جامعة أكسفورد.

وقال في منتدى للمرشحين: «لم أخالف قط قانون الولاية»، «لكن عندما كنت في بريطانيا، جربت الماريغوانا لفترة أو اثنتين، ولم يعجبني ذلك. لم أستنشقها ولم أجربها مرة أخرى بعد ذلك».

سأل الصحافيون الرئيس السابق جورج بوش الابن، خلال حملته الانتخابية، عما إذا كان قد استخدم الكوكايين في فترة مراهقته. كثيراً ما كان بوش يتجاهل باستمرار الأسئلة التي تدور حول ماضيه بنبرة غامضة متعمدة، ويجيب عن ذلك بإجابة واحدة «عندما كنت صغيراً وغير مسؤول، كنت صغيراً وغير مسؤول». فهم الرسالة معظم المراسلين والمعلقين أن بوش، في الواقع، يعترف بأنه قد ارتكب بعض الأخطاء التي تنطوي على الشرب والمخدرات، بينما في الوقت نفسه يرفض الانجرار إلى حديث لا ينتهي من التساؤلات حول ما الذي فعله بالضبط، وكيف يمكن أن يؤثر ذلك على لياقته في منصبه.

وتحدّث الرئيس السابق، باراك أوباما، في 2016 عن المخدرات مع مغني الراب ماك يلمور في برنامج على قناة «إم تي في»، وقال: «عندما كنت في سن المراهقة كنت أتعاطى المخدرات، وشربت وجربت الخمر، كنت في ذلك الوقت في هاواي، وكان مكاناً مريحاً للغاية». وأضاف الرئيس «كنت محظوظاً لأنني لم أصل لحد الإدمان سوى السجائر العادية التي استغرقت مني وقتاً طويلاً لأتخلى عنها». واعترف أوباما بأنه تعاطى الماريغوانا والكوكايين قبل أن يدخل غمار السياسة.

طباعة