خشية تسرب معلومات قيّمة عن حالته الصحية

الزعيم الكوري الشمالي يحمل حمّامه الخاص في سيارة «مرسيدس» فاخرة

صورة

الرئيس الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، لا يغادر مسكنه داخل بلاده أو خارجها دون أن يصاحبه مرحاضه الخاص، حيث إن لديه مرحاضاً مدمجاً في سيارة من طراز مرسيدس فاخرة مضادة للرصاص، عندما يتنقل داخل البلاد، وأيضاً لديه مراحيض خاصة في مركباته المصممة للسفر فوق التضاريس الجبلية الوعرة أو الثلوج. ويكمن السبب في ذلك أنه يخشى أن تقع فضلاته في الأيدي الخطأ، أي أيدي الأعداء، حيث إن هذه الفضلات تحتوي على معلومات قيّمة عن حالته الصحية.

أي شخص يتم ضبطه وهو يستخدم أحد مراحيضه الشخصية - التي يشرف عليها حراسه الشخصيون - يمكن أن يودي به تطفله ذلك الى حبل المشنقة، حتى ولو كان من الشخصيات رفيعة المستوى المقربة منه.

وتشير بعض المصادر إلى أن الزعيم كان يرافقه مرحاضه الخاص أيضاً ضمن السيارات المرافقة له خلال قمته في سنغافورة مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حيث كان يتم استدعاء هذه السيارة كلما أراد الزعيم قضاء حاجته. ولديه أيضاً مرحاض خاص في قطاره المحصن بشدة، والذي يستخدمه للسفر حول كوريا الشمالية ووجهات خارجية، مثل الصين وروسيا وهانوي، حيث التقى ترامب في فبراير 2019.

وعندما سافر إلى سنغافورة لحضور قمة 2018 مع ترامب، حملت إحدى طائراته الثلاث من طراز الحقبة السوفيتية، والتي سافر عليها الوفد الكوري الشمالي، سيارة مضادة للرصاص بها مرحاض «مصمم بحيث لا يستطيع أي متطفل التقاط عيّنة من فضلات الزعيم»، كما أشارت صحيفة تشوسون إلبو الكورية الجنوبية.

وراجت على مر السنين، الكثير من المزاعم المختلفة عن وكالات استخبارات تجمع سراً أو تحاول جمع فضلات القادة الأجانب، بما في ذلك الزعماء السوفييت، لمعرفة ما إذا كانوا مرضى أو ضعفاء.

في عام 2015، ذكر موقع «كوريا الشمالية اليوم» المعارض، والذي يديره أحد المنشقين، أن كيم يسافر مع مرحاض متنقل مدمج في إحدى المركبات في موكبه كلما قام بجولة لتفتيش القواعد العسكرية أو المصانع، وأن «هناك العديد من المركبات داخل القافلة بحيث لا يستطيع شخص معرفة أي واحدة من السيارات يوجد بها المرحاض، وأن هناك سيارة مستقلة هي بمثابة المرحاض».

قبل زيارة كيم التاريخية لكوريا الجنوبية في أبريل 2018، ذكر أحد الأشخاص، الذي كان يعمل ضمن قيادة الحرس الرئاسي الكوري الشمالي قبل انشقاقه وهروبه إلى الجنوب في عام 2005، لصحيفة واشنطن بوست، أن «إفرازات الزعيم تحتوي على معلومات قيّمة حول حالته الصحية، لهذا من الخطورة بمكان التخلص منها بسهولة».

طباعة