اعترفت بأن ابنها لويس يكافح لفهم التباعد الاجتماعي

دوقة كامبريدج تتحدث عن نهم أبنائها بالطعام

صورة

وصفت دوقة كامبريدج كيت ميدلتون نفسها، ساخرةً، في مقابلة تلفزيونية تتعلق بمبادرة للأطفال، بأنها «آلة تغذية»، تقدم باستمرار الطعام لأطفالها الثلاثة. وكشفت هذه السيدة البالغة من العمر 38 عاماً، التي كانت تتحدث للأسر في برنامج تلفزيوني تقدمه الـ«بي بي سي»، يتعلق بمبادرة يطلق عليها «مبادرة الأطفال السعداء»، أن ابنها جورج (ست سنوات) وابنتها شارلوت (خمس سنوات) وابنها لويس (عامان) لديهم حفر عميقة للغاية داخل بطونهم، وهم دائماً يبحثون عن الطعام.

واعترفت أيضاً بأن ابنها لويس يكافح من أجل فهم التباعد الاجتماعي «ويريد أن يلمس كل شيء» عندما يخرجون. وتحدثت عن كيفية تجاوز عائلتها للإغلاق، وكشفت أنه كان «إيجابياً» لكنه «صارم» في الوقت نفسه. وقالت «لقد كان الأمر صعباً، ولكن كانت بعض أجزائه إيجابية، حيث نمضي وقتاً إضافياً مع الأطفال، لكنه مرهق بالقدر نفسه، لأننا نعيش في أماكن ضيقة، وكان علينا أن نجعل المنزل مدرسة، كان ذلك تحدياً. وتضيف «لطالما كنت أحترم المعلمين، لكن الآن أحترمهم أكثر من ذي قبل».

وشاركت الدوقة في المشروع لأشهر عدة، بعد أن زارت فريق «مبادرة الأطفال السعداء» في هيئة الإذاعة البريطانية في لندن في نوفمبر الماضي، للمشاركة في ورشة عمل إبداعية، وعملت خلالها مع الفريق على بعض موارد الفيديو ومحتوى الوسائط الاجتماعية. وأسهمت في إنتاج فيلمين كرتونيين، أحدهما عن «علم الغناء»، والآخر عن كيفية التواصل البصري، وهو المفتاح لتعلم لغة الطفل. وقالت هيئة الإذاعة البريطانية إن الدوقة ساعدت على تطوير الشخصية والخلفية للرسوم المتحركة.

وتحدثت كيت عن المشروع قائلة إن «العائلات ومقدمي الرعاية هم في صميم تنشئة الجيل المقبل، ولكن في بعض الأحيان قد يكون من الصعب عليهم معرفة المكان الذي يلجأون إليه للحصول على المشورة».

وتعد «مبادرة الأطفال السعداء» مورداً لا يقدر بثمن، حيث يوفر للآباء ومقدمي الرعاية الدعم والنصائح، بالإضافة إلى الأنشطة البسيطة لضمان تطوير مهارات الأطفال اللغوية التي يحتاجونها للحصول على أفضل بداية ممكنة في الحياة. واختتمت حديثها قائلة «يسعدني أن أكون جزءاً من رحلة حياة الصغار، وآمل أن تستمتع العائلات في جميع أنحاء المملكة المتحدة باستكشاف الموارد».


- تقول ميدلتون إن ابنها جورج (ست سنوات)، وابنتها شارلوت (خمس سنوات)، وابنها لويس (عامان)، لديهم حُفر عميقة للغاية داخل بطونهم، وهم دائماً يبحثون عن الطعام.

 

طباعة