خلافاً لمن سبقوه من رؤساء أميركا

ترامب يرفض دعوة أوباما إلى البيت الأبيض لحفل تعليق الصورة التقليدي

حافظ أوباما على علاقة ودية مع سلفه جورج بوش الابن. من المصدر

لعقود من الزمان درج كل رئيس أميركي جديد على دعوة سلفه المباشر في ولايته الأولى للكشف عن صورة رسمية للرئيس السابق يعلقانها على جدران البيت الأبيض. إلا أن شبكة «إن بي سي نيوز» ذكرت أن الرئيس دونالد ترامب، ليس لديه نية لدعوة سلفه باراك أوباما لهذا الشأن. وإذا فاز ترامب بإعادة انتخابه في نوفمبر، فسيتعين على أوباما الانتظار حتى عام 2025 على الأقل قبل رؤية صورته معروضة على جدران البيت الأبيض.

ونسي ترامب أن الرؤساء الجدد عندما يدخلون البيت الأبيض، فإنهم لا يدخلون فقط الى أقوى بيت رئاسي على سطح الأرض، بل يدخلون الى نادي أقوى رؤساء في العالم. وتمد هذه المجموعة الصغيرة من الرؤساء الأحياء تقليدياً حبال الود لأسلافها، وتبتعد عن انتقاد شاغلي المكتب البيضاوي السابقين. ومع ذلك، فقد ظل ترامب على كرهه لأوباما، متهماً إياه بارتكاب «أكبر جريمة سياسية في تاريخ بلادنا»، بشأن قضية مساعده السابق مايكل فلين المتهم بالكذب.

وقالت المصادر إن أوباما، البالغ من العمر 58 عاماً، ليس لديه اهتمام في المشاركة في هذا الحفل مع هذا الرئيس على أية حال. والتقى ترامب وأوباما مرة واحدة فقط منذ تنصيب ترامب - في جنازة الرئيس السابق جورج بوش الأب في ديسمبر 2018. وعلى الرغم من أنهما تصافحا إلا أن كليهما أشاح بوجهه عن الآخر. ويقول مؤرخ الرئاسة الأميركية، مايكل بيشلوس: «لدينا رئيس يتحدث عن جلب رئيس سابق أمام القانون»، ويضيف: «لم نرَ مثل هذا الوضع من قبل». هذا الوضع بعيد كل البعد عن العلاقة الدافئة التي نشأت بين أوباما وجورج دبليو بوش (73 سنة).

وعلق أوباما خلال تعليق صورة بوش في البيت الأبيض عام 2012، قائلاً: «قد تكون لدينا خلافاتنا السياسية، لكن الرئاسة تتجاوز تلك الخلافات». وأثنى على «قوة وعزم بوش الاستثنائيين» بعد أحداث 11 سبتمبر، قبل أن يسخر: «لقد تركت لي أيضاً باقة رياضية تلفزيونية جيدة حقاً سأستخدمها». ورد بوش، الذي كثيراً ما يتجنب الجدل السياسي منذ مغادرته البيت الأبيض، باستثناء الإعلان عن أنه لم يصوت لمصلحة ترامب في عام 2016، لأوباما: «شكراً جزيلاً على دعوة صديقي المتلهف لطردي».


ظل ترامب على كرهه لسلفه باراك أوباما، متهماً إياه بارتكاب «أكبر جريمة سياسية في تاريخ بلادنا»، بشأن قضية مساعده السابق مايكل فلين المتهم بالكذب.

طباعة