كان المرشح الأوفر حظاً في سباق الانتخابات

    رئيس وزراء فرنسي سابق يحاكَم بتهمة إسناده وظيفة وهمية لزوجته

    قال فيون إن زوجته كانت أهم موظف عنده. أرشيفية

    يمثل رئيس الوزراء الفرنسي السابق، فرانسوا فيون، وزوجته بينيلوب فيون، أمام المحكمة بتهمة وظيفة وهمية أسندها لزوجته أثناء رئاسته للوزراء درّت عليها أموالاً طائلة، وكانت هذه الفضيحة أطاحت بآماله في اللحاق بالسباق الرئاسي عام 2017، وفتحت باب قصر الإليزيه أمام الرئيس الحالي، إيمانويل ماكرون.

    وخسر فيون الترشح للرئاسة بعد ظهور مزاعم بأنه دفع لزوجته مئات الآلاف من اليورو، لكي تعمل مساعدة برلمانية له. وبصفته شخصية سياسية بارعة ورئيساً للوزراء في عهد الرئيس نيكولا ساركوزي، فقد كان فيون هو المرشح الأوفر حظاً في سباق الانتخابات، لولا ظهور هذه المزاعم. ونفى ارتكاب أي مخالفات وقاوم ضغوط الحزب لسحب ترشيحه، لكن قُضي عليه في الجولة الأولى من التصويت.

    وقال فيون في مقابلة صحافية، الشهر الماضي، إن زوجته كانت أهم موظف عنده، وإن عملها معه سيتم اثباته أمام المحاكمة. وقال لمحطة «فرانس 2» الإذاعية العامة: «لقد أدارت برنامج دائرتي الانتخابية وبريدي، وحررت الخطب التي كنت ألقيها». ويقدر المحققون أن بينيلوب فيون تلقت ما يصل الى مليون يورو (837 ألف جنيه إسترليني) من مكتب زوجها على مدار ثلاثة عقود بدءاً من أوائل الثمانينات من القرن الماضي، وحتى عام 2013.

    جريمة اختلاس الأموال العامة، المتهم فيها فيون، يعاقب عليها القانون الفرنسي بالسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات، وغرامة قدرها مليون يورو. كما يعتبر القانون أن زوجته متهمة بالتواطؤ في اختلاس وإخفاء الأموال العامة.

    طباعة