رئيس وزراء مالطا الجديد يتعرض «للسرقة» من ابنته

    الفتاة جورجيا التي خطفت الأضواء في الشرفة مع والدها ووالدتها. ■ من المصدر

    تعرّض رئيس الوزراء المالطي الجديد، روبرت أبيلا، للسرقة مرتين من ابنته جورجيا ماي، سبع سنوات، ونعني هنا سرقتها الأضواء من والدها. المرة الأولى كانت الأسبوع الماضي بعد دقائق فقط من أدائه اليمين الدستورية، عندما أخذت تلوح بيدها بحماس من شرفة القصر الرئاسي، للجمهور الذي تجمّع في الأسفل في ظهيرة ذلك اليوم. وفي الحال انطلقت وسائل التواصل الاجتماعي تعبر عن إعجابها بجورجيا، واصفة إياها بخفيفة الظل.

    وعلّق أحدهم مبدياً إعجابه على «فيس بوك» بالفتاة «كم هي رائعة هذه الفتاة التي تظهر للمرة الأولى على شرفة القصر؟»، وأضاف آخر «جورجيا ماي تعيش أجمل أيام حياتها». وكتب ثالث «يبدو أنني لست الوحيد الذي يعتقد أن الفتاة سرقت الأضواء، كم هي لطيفة». وأضافت إحدى الأمهات «أحب الطريقة التي سمحوا لها بها أن تعبّر عن نفسها، لأنهم لم يجبروها على الصمت وإبداء الرزانة الرسمية، كما يحدث دائماً في مثل هذه المواقف». وقالت: «هذا درس لنا جميعاً بأن ندع الأطفال يتصرفون على هذا النحو»، وتابعت: «نأمل جميعاً أن نكون إيجابيين ونبدي شعورنا على غرارها، السعادة والابتسامات معدية، وبلدنا بحاجة إلى المزيد منها».

    ومرة أخرى خطفت هذه الفتاة الأضواء من والدها، ولكن هذه المرة الأضواء الإعلامية، فقد أجرت معها إحدى الصحف حديثاً قصيراً كشفت من خلاله أنها تكنّي والدها بـ«سبونج بوب» تلك الشخصية الكرتونية المحببة لدى الأطفال. وقالت: «نعم لدي اسم لوالدي، إنه سبونج بوب، لأن وجهه يبدو مربعاً مثله»، وكان هذا التصريح مفاجئاً للجمهور عندما فجّرت جورجيا هذه القنبلة اللطيفة.

    طباعة