بيلي كارتز أسوأ الأمثلة.. وهانتر بايدن في قفص الاتهام

    سياسيون أميركيون عانوا من تصرفـات أقاربهم

    صورة

    منذ الأيام الأولى لنشأة الولايات المتحدة، اضطر سياسيون بارزون إلى مواجهة المشكلات الحرجة التي تسبب فيها أفراد أسرهم. نائب الرئيس الاميركي السابق جو بايدن يواجه أحدث هذه التقلبات الصعبة، لقد سعى الرئيس، دونالد ترامب، من دون دليل، إلى توريط بايدن وابنه هانتر في الفساد الذي تعانيه أوكرانيا منذ فترة طويلة. خدم هانتر بايدن في مجلس إدارة شركة غاز أوكرانية، في الوقت الذي كان والده نائباً للرئيس، باراك أوباما، يقود الجهود الدبلوماسية مع أوكرانيا. على الرغم من أن التوقيت أثار مخاوف بين دعاة مكافحة الفساد، إلا أنه لم يكن هناك دليل على ارتكاب أي منهما أي مخالفات.

    إنه جزء من تقليد أميركي مؤسف، في بعض الأحيان، إذ تصبح نقاط ضعف الأقارب مسؤولية القادة الوطنيين.

    ويقول أحدهم: «يتأثر الجميع عندما يصبح شخص ما رئيساً وغالباً ما ينتهي شعور هؤلاء الأشخاص بتصفية هويتهم بالكامل، من خلال من يرتبطون بهم».

    الرئيس الثاني للولايات المتحدة، جون آدمز، كان لديه ولد توفي بسبب إدمان الكحول، بينما كان الأب لايزال في منصبه. الابن الأكبر لآدمز، جون كوينسي آدمز، أصبح الرئيس الأميركي السادس، لكن ابن الأخير، جون كوينسي آدمز الأصغر، طرد من جامعة هارفارد بسبب الإفراط في شرب الكحول، والمبالغة في إقامة الحفلات الخاصة.

    يقول المؤرخ الرئاسي، دوغ ويد، إن ضغوط ومشكلات الابن (أو البنت) أو الإخوة الرئاسيين، يمكن أن تكون فريدة، ومتميزة عن أقارب المشاهير الآخرين أو رجال الأعمال البارزين.

    بيلي كارتر لايزال يقف واحداً من أبرز الأمثلة على أقارب الرئيس المزعجين. كان لشقيق جيمي كارتر سلسلة من المواقف المحرجة، ومحاولات صارخة للاستفادة من وضعه. أصبح الأمر أكثر جدية في عام 1980، عندما سجل بيلي نفسه موظفاً في الحكومة الليبية وتسلم مبلغ 220 ألف دولار من طرابلس. أثارت هذه الخطوة تحقيقاً من قبل اللجنة القضائية التابعة لمجلس الشيوخ، التي ضمت السيناتور الشاب حينها، جو بايدن.

    يبدو أن كل رئيس تقريباً كان لديه نوع من أفراد الأسرة المزعجين. بعض سوء السلوك، في الماضي، قد ينظر إليه على أنه خطير في العصر الحديث. فقد أثار جيمي نجل الرئيس، فرانكلين روزفلت، جدلاً واسعاً ومستمراً، إذ كان يبيع المناصب علناً خلال فترة حكم والده.

    في حالات أخرى، تبدو فضائح الماضي أموراً عادية الآن. كانت أليس روزفلت، مثار جدل خلال فترة تولي والدها منصبه، ومخالفاتها المفترضة تشمل التدخين في الأماكن العامة، والشتائم، والظهور في الحفلات مع ثعبانها الأليف.

    وقيل إن الرئيس، ريتشارد نيكسون، سمح بالتنصت على هاتف شقيقه، دونالد، لأنه كان يخشى أن تؤدي أنشطته التجارية إلى إحراج الإدارة. وتحدثت ابنة الرئيس رونالد ريغان، باتي ديفيس، علناً ضد سياسة والدها، ونشرت كتاباً قصيراً في هذا السياق.

    أما بيل كلينتون فقد عانى مشكلات شقيقه المدمن، الذي سبّب له «صداعاً»، ومن تعاملات شقيقَي زوجته هيلاري، مع رجال أعمال مشبوهين.


    - ضغوط ومشكلات الابن «أو البنت» أو الإخوة

    الرئاسيين، يمكن أن تكون فريدة، ومتميزة

    عن أقارب المشاهير الآخرين أو رجال الأعمال البارزين.

    طباعة