يعتمد على تفوقه في الرياضيات

    أول مرشح آسيوي أميركي للرئاسة يعــد بـ«1000 دولار» لكل بالغ

    صورة

    بدءاً من هواية التزحلق، وصولاً إلى موسيقى الـ«هيب هوب»، يشعر المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية، أندرو يانغ، وكأنه في حفل لموسيقى الروك أكثر من كون الأمر يتعلق بحدث سياسي. يانغ هو واحد من أكثر من 10 أشخاص يخوضون معركة الترشيح الديمقراطي للحصول على فرصة في البيت الأبيض في انتخابات عام 2020. على الرغم من أنه ليس واحداً من أفضل المتنافسين، فهو أول أميركي آسيوي يترشح للرئاسة، وهو شخصية بارزة في هذا المجتمع.

    وقال يانغ بعد تجمع حاشد في لوس أنجلوس في الـ30 من سبتمبر، «آمل أن يفكر الأميركيون الآسيويون في أنني أمثل المجتمع بطريقة تجعلهم فخورين».

    يانغ (44 عاماً)، رجل أعمال مولود في نيويورك لأبوين من تايوان. أسس المحامي الشاب «فانتشر فور أميركا»، وهي مجموعة غير ربحية، ساعدت المدن التي تكافح في خلق فرص عمل. وبينما شمل الحشد الذي تجمع للاستماع إليه مجموعة متنوعة من الأعراق، كان هناك عرض لا يمكن إنكاره للأميركيين الآسيويين من خلفيات مختلفة.

    فكما هو الحال في المدرسة الثانوية، يحاول يانغ استخدام بعض الأساليب غير التقليدية في حملته السياسية، إذ يظهر في المناظرات والبرامج التلفزيونية التي يتم بثها على المستوى الوطني، دون ربطة عنق، ويستخدم وسائل التواصل الاجتماعي بمهارة لإيصال رسالته إلى الجمهور. كما يقترح سياسة اقتصادية غير تقليدية، تنص على إقرار دخل أساسي قدره 1000 دولار شهرياً لجميع البالغين، تدفعه لهم الشركات التي تستفيد من الأتمتة، والتي قال يانغ إنها ستحل محل الوظائف.

    في تجمع نظمه يانغ في واشنطن العاصمة، حضر المئات من المؤيدين، ورفعوا لافتات «رياضيات»، اختصاراً لخط حملته. كان معظم الحشد من البيض والآسيويين، وأكثر من ذلك بقليل من الشباب وصغار السن. ومع ذلك، يمكن اعتبار بعض نكات يانغ المذهلة تكريساً للصورة النمطية للآسيويين، فقد أظهر شخصيته في الحملة على أنه «رجل آسيوي جيد في الرياضيات». وقال «أنا آسيوي، لذلك أنا أعرف الكثير من الدكاترة»، هذا ما زعمه خلال النقاش الرئاسي الديمقراطي الذي تم بثه على الصعيد الوطني في هيوستن. وسرعان ما وجد يانغ نفسه في قلب النقاش الوطني حول العنصرية.

    إضافة إلى يانغ، شغل دانييل كين إينوي منصب سيناتور عن ولاية هاواي من عام 1963 حتى وفاته في عام 2012. وهو عضو في الحزب الديمقراطي، وكان الرئيس المؤقت لمجلس الشيوخ، ما يجعل إينوي أعلى سياسي آسيوي - أميركي من حيث التصنيف في تاريخ الولايات المتحدة. كما ترأس العديد من لجان مجلس الشيوخ، بما في ذلك لجان الاستخبارات والتجارة والمخصصات.

    وفي سياق متصل، خدم نورمان يوشيو مينيتا في حكومة الرئيس جورج بوش الابن، وزيراً للمواصلات، وهو الوزير الديمقراطي الوحيد في إدارة بوش. في 23 يونيو 2006، أعلن مينيتا استقالته بعد أكثر من خمس سنوات من العمل وزيراً للمواصلات، اعتباراً من السابع من يوليو 2006، ما جعله وزير النقل الأطول خدمة في تاريخ الوزارة. وشغل مينيتا أيضاً منصب وزير التجارة في عهد الرئيس بيل كلينتون، خلال الأشهر الستة الأخيرة من ولايته.


    - يمكن اعتبار بعض نكات يانغ

    تكريساً للصورة النمطية للآسيويين،

    إذ أظهر خلال الحملة أنه

    «رجل آسيوي جيد في

    الرياضيات».

    طباعة