مخاوف من استخدامها لأغراض دعائية

    التقاط طلاب صوراً تذكارية مع ميلانيا ترامب يثير الجدل

    ميلانيا ترامب. أرشيفية

    يبحث آباء وإداريون في إحدى مدارس الأمم المتحدة عن حل دبلوماسي للمواجهة بشأن دعوة مثيرة للجدل للطلاب لحضور «قرع جرس البورصة» برفقة السيدة الأميركية الأولى، ميلانيا ترامب.

    وأُرسل إشعار، أخيراً، إلى أولياء أمور الطلاب في مدرسة الأمم المتحدة الدولية، في نيويورك، يطلب من الأطفال الانضمام إلى السيدة الأولى للقيام بجولة في البورصة وقرع جرس الافتتاح، الأسبوع المقبل.

    لا يوجد مجال سوى لـ10 طلاب في هذه الجولة، لكن هذا كان كافياً لإثارة غضب بعض الآباء الذين قالوا إنهم قلقون من أن الأطفال سيُستخدمون للدعاية السياسية.

    «لقد شعرت بخيبة أمل عميقة لقرار المدرسة قبول هذه الدعوة»، كان هذا ما قاله أحد موظفي الأمم المتحدة وأحد أولياء الأمور في رسالة إلى وكيل الأمين العام للأمم المتحدة.

    وأضاف الوالد أن الآخرين يشعرون بالقلق من أن «ظهور الأطفال مع السيدة الأولى، في حد ذاته، يمنح الدعم لهذه الإدارة الأميركية، وتأييد مدرستنا ومجتمعنا لها».

    ويشير الوالد، أيضاً، في الرسالة التي تلقتها المدرسة، ونشرت في وسائل إعلام محلية، إلى أنشطة خاصة مع الطلاب لمواجهة الصدمة بعد فوز الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات.

    وتابع ولي الأمر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن المدرسة لا يجب أن تقبل الدعوة.

    وتقدم مدرسة الأمم المتحدة في نيويورك مناهج تعليمية لمرحلة ما قبل الروضة إلى غاية الثانية عشرة، وبرنامجاً لإعداد الكليات. ويتزامن ظهور السيدة الأولى في البورصة، الإثنين المقبل، مع اليوم الأول لقمة المناخ للأمم المتحدة، حيث يتوقع أن يتحدث مندوبو 63 دولة.

     

    طباعة