رضيع يشارك رئيس البرلمان النيوزيلندي كرسيه خلال جلسة برلمانية

مالارد سمح للرضع بدخول البرلمان كما قام بافتتاح مزيد من المنشآت للنواب الذين لديهم أطفال. رويترز

أظهر رئيس البرلمان النيوزيلندي تريفور مالارد، مجدداً، مدى حبه للأطفال، حيث قام باحتضان رضيع يبلغ من العمر ستة أسابيع، وقام بإطعامه أثناء ترؤسه جلسة برلمانية، أول من أمس.

وأثناء مناقشة النواب قضيتي ارتفاع أسعار الوقود واستراتيجيات الدفاع، كان مالادر يقوم بالاهتمام بابن النائب عن حزب العمال تاماتي كوفي وزوجه تيم سميث، الذي ولد من أم بديلة في يوليو الماضي، وهو يجلس على مقعده رئيساً للبرلمان.

وكتب لاحقاً تغريدة بجانب صورة «عادة ما يجلس على مقعد رئيس البرلمان من يشغلون هذا المنصب، ولكن اليوم يشاركني ضيف مهم في الجلوس على هذا الكرسي». ويشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يشارك فيها مالارد، الذي لديه ستة أحفاد، كرسيه مع رضيع. وكانت هيني، ابنة النائبة ويلو جان بريم، قد حصلت على المعاملة نفسها عام 2017، وذلك بعدما تصدرت النائبة عناوين الأخبار لقيامها بإرضاع طفلتها في غرفة البرلمان.

وقال كوفي لموقع نيوز هاب الإخباري المحلي، إنه شعر بأنه يتلقى «دعماً من جميع زملائه في البرلمان». وأضاف «الأطفال لديهم طريقة تعمل على تهدئة المناخ الحاد في البرلمان، أعتقد أننا في حاجة إلى المزيد منهم حولنا، لكي يذكرونا بالسبب الرئيس لوجودنا في البرلمان».

ويذكر أن مالارد تولى منصب رئيس البرلمان منذ عام 2017، ومنذ ذلك الحين عمل على جعل البرلمان مكاناً أكثر وداً نحو الأسر. فقد سمح مالارد للرضع بدخول البرلمان، كما قام بافتتاح مزيد من المنشآت للنواب الذين لديهم أطفال. ومن المقرر أن يتم افتتاح ملعب في أرض البرلمان في وقت لاحق من هذا العام.


مالارد: الأطفال لديهم طريقة تعمل على تهدئة المناخ الحاد في البرلمان، أعتقد أننا في حاجة إلى المزيد منهم حولنا، لكي يذكرونا بالسبب الرئيس لوجودنا في البرلمان.

طباعة