وزيرة الدفاع اليابانية السابقة تسعى لدخول «النادي السياسي للصبيان»

إينادا تنافس الرجال في ناديهم السياسي . من المصدر

قررت وزيرة الدفاع اليابانية السابقة، تومومي إينادا، خوض غمار الانتخابات المقبلة في 2021 لزعامة الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم سعياً لخلافة رئيس الوزراء الحالي، شينزو آبي، الذي يشغل حالياً هذا المنصب، وإذا تكللت مساعيها بالنجاح فستدخل «النادي السياسي للصبيان»، لتصبح أول رئيسة وزراء يابانية. هناك القليل من النساء اليابانيات اللاتي حاولن الوصول إلى هذا المنصب، ولكن لم تكلل مساعيهن بالنجاح.

على سبيل المثال، حاكمة طوكيو الحالية، يوريكو كويكي، التي خاضت الانتخابات الرئاسية للحزب الديمقراطي الليبرالي في عام 2008، لكنها خسرت، وحصلت على المركز الثالث، كما أخفقت المشرعة المخضرمة، سيكو نودا، في عامي 2015 و2018 في الحصول على 20 توقيعاً من أعضاء الحزب المطلوبين للحصول على بطاقة الاقتراع. وتقول إينادا: «لاتزال هناك عقلية مفادها أن السياسيين يجب أن يكونوا من الذكور»، مضيفة أنها تفضل وضع أهداف وحوافز للمساعدة في زيادة عدد السياسيات. وهي تمتهن المحاماة، وأصبحت عضواً في البرلمان منذ عام 2005، وتنتمي للمحافظين الذين يكرهون انتقاد تاريخ اليابان في زمن الحرب، واتخذت مواقف متقدّمة بشأن قبول العمال الأجانب.

وقضت فترة عملها كرئيسة لوزارة الدفاع - من 2016 إلى 2017. وفي مواجهة انتقادات قاسية في البرلمان ووسائل الإعلام، استقالت بسبب مزاعم بأن مسؤولي الدفاع كانوا متورطين في التغطية على أنشطة حساسة سياسياً ارتكبتها قوات حفظ السلام اليابانية التي تم نشرها في جنوب السودان.

طباعة