مدرسة في فلوريدا تستأجر جنديين من قدامى المحاربين لحماية طلابها

    طالبتان مرعوبتان بعد إطلاق النار في مدرستهما. أ.ف.ب

    vaبعد حوادث إطلاق النار على مدارس من قبل متطفلين، تزمع مدرسة ماناتي للفنون في بالميتو بولاية فلوريدا، تعيين جنديين من قدامى المحاربين لحماية الطلاب من الدخلاء حاملي الأسلحة النارية.

    وبحلول نهاية فبراير، سيشاهد الطلاب في هذه المدرسة جنديين من قدامى المحاربين يلبسان الدروع الواقية ويتجولان حول المدرسة، يحمل كل منهما مسدساً من طراز غلوك يبلغ قطره 9 ملليمتر، وبندقية نصف آلية بفوهة 17 بوصة.

    ويقول المدير بيل جونز «نحن لا نبحث عن معركة» إذا تمكن الدخيل المسلح من دخول حرم المدرسة، «لكننا نتطلع إلى ميزة قاهرة».

    التشريع الذي تمت إجازته بعد مذبحة باركلاند العام الماضي، يطلب من المدارس في ولاية فلوريدا أن يكون لديها «ضابط أمن مدرسي» واحد على الأقل. وتعد مدرسة ماناتي، التي تضم 2100 طالب، المدرسة الوحيدة في مقاطعة ماناتي التي اختارت توظيف حراس يحملون بنادق شبه آلية، وفقاً لإدارة شرطة مقاطعة ماناتي التي دربت الحراس.

    ويقول جونز: «إنه سلاح أكثر كفاءة من المسدسات».

    ويعتقد المدير التنفيذي لشركة سيف هايفينز إنترناشونال، مايكل دورن، وهي الشركة التي أجرت تقييمات أمنية في عشرات من أنظمة المدارس العامة في جميع أنحاء ولاية فلوريدا، بما في ذلك ثلاثة من أكبر المناطق التعليمية في الولاية، أن قرار تنظيم دوريات بأسلحة ميدانية «أمر غير معتاد». ويقول «إنه ليس شيئاً ننصح به عملاءنا عادةً لأسباب كثيرة». ويضيف «جزئياً لأن شخصاً ما قد يغافل الضابط ويأخذ منه السلاح، ويصعب بعد ذلك إخضاع وتقييد حركة المهاجم في الوقت الذي يحمل فيه مثل هذا السلاح».

    ويقول الدكتور جونز إن المدرسة استأجرت قدامى المحاربين لأنه يريد حراساً لا يترددون في ملاحقة أي مسلح. ويضيف: «لا أريد أن تكون هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها الحراس لإطلاق نار من شخص ما». ويؤكد أن «معظم الآباء متفهمون لهذا الإجراء». ولتهدئة المخاوف المتعلقة بالسلامة المتعلقة بالأسلحة ذات الدقة العالية، تطلب المدرسة من الحراس إبقاء البنادق شبه الآلية من طراز «كيل تيك آر دي بي» فارغة من الذخيرة، ولا يتم تخزين الأسلحة في الحرم الجامعي.

    طباعة