ملكة بريطانيا تقود سيارتها دون رخصة أو أرقام لوحات - الإمارات اليوم

تستيقظ صباحاً، على لحن من لاعب مزمار القربة خارج نافذتها

ملكة بريطانيا تقود سيارتها دون رخصة أو أرقام لوحات

صورة

كثيراً ما تكون الملكة إليزابيث مشغولة بشكل لا يصدق، ولها تاريخ طويل في أخذ واجباتها الملكية على محمل الجد. ويذكر الموقع الرسمي للعائلة المالكة البريطانية أنها أرسلت نحو 100 ألف برقية إلى عدد من المسؤولين في المملكة المتحدة والكومنولث طوال فترة ولايتها.

ويعرف عن الملكة أنها كثيراً تقود سيارتها حول إقطاعيتها، وهي الشخص الوحيد في بريطانيا الذي يستطيع القيادة من دون رخصة أو رقم لوحات سيارة، كما أنها لا تملك أو تحتاج إلى جواز سفر.

وشهد عهدها سفرها على نطاق أوسع خارج البلاد، أكثر من أي ملك آخر في التاريخ البريطاني، بما في ذلك سفرها إلى أستراليا 15 مرة، وكندا 23 مرة، وجامايكا ست مرات، ونيوزيلندا 10 مرات. وتواصل الملكة تنفيذ برنامج يشتمل، من بين برامجها العديدة، على العمل مع الجمعيات الخيرية الـ600 التي تتولى رعايتها.

وتبدأ الملكة يومها العملي من الساعة التاسعة صباحاً، عندما تستيقظ على لحن لمدة 15 دقيقة من لاعب مزمار القربة خارج نافذتها، ثم تقضي أيامها خلال الأسبوع في التعامل مع الكم الهائل من الأعمال الورقية التي تشكل الجزء الأكبر من واجباتها الملكية اليومية. كما أن عملها رئيساً للدولة يعني أنها بحاجة إلى مواكبة ما يحدث في البرلمان، وحكومات جميع دول الكومنولث الأخرى، فضلاً عن الأحداث الجارية في جميع أنحاء العالم. ويتم تسليم الأوراق لها في صناديق حمراء شهيرة، ويقال إنها تعالج ما تحتويه هذه الصناديق كل يوم دون أن تخطئ.

وبناءً على جدول الأعمال، تعقد الملكة لقاءات مع موظفيها وأعضاء آخرين في العائلة المالكة، والدبلوماسيين، والأساقفة، والقضاة، والقادة العسكريين. وتجتمع مرة واحدة في الأسبوع مع رئيس الوزراء، حيث يتم إطلاعها على الأمور الحكومية.

ويقال إن الملكة تخصص 20 دقيقة لجميع اجتماعاتها، وهذه الاجتماعات متزامنة مع روتينها، حتى إنها لا تحتاج إلى النظر إلى الساعة لمعرفة الوقت. وبمجرد الانتهاء من الأعمال الورقية والاجتماعات، تأخذ كلابها في نزهة طويلة، وهي واحدة من وسائل التسلية المفضّلة لديها. وبصرف النظر عن كلابها، تولي اهتماماً كبيراً بالخيول. وباعتبارها مالكاً ومربياً للخيول الأصيلة، فإنها غالباً ما تشارك في مشاهدة سباق خيول أخرى، وكثيراً ما تحضر أحداث الفروسية. وتمارس الملكة هواية أخرى، لكن توليها اهتماماً أقل، وهي الرقص الأسكتلندي. وفي كل عام خلال إقامتها الصيفية في قلعة بالمورال، ترعى الملكة رقصات معروفة باسم «جيلز بولز»، لجيرانها وطاقمها وموظفي القلعة وأعضاء المجتمع المحلي.


الملكة تجتمع مرة واحدة في الأسبوع مع رئيس الوزراء.

طباعة