ضغوطات حكومية للتشجيع على الزواج - الإمارات اليوم

ضغوطات حكومية للتشجيع على الزواج

عروسان خلال حفل زفافهما بمطعم وسط الصين بعد نجاحهما في الاتفاق على الزواج. أرشيفية

كثيراً ما يستثمر الآباء الصينيون جزءاً كبيراً من أموالهم في تربية طفلهم الوحيد، وتدليله مثل الأمير أو الأميرة. وسيكونون سعداء عندما يتوّج مشروعهم بوصول الزوجة أو الزوج المثالي.

وحدّدت منظمة الاتحاد النسائي لعموم الصين، التي تديرها الدولة، غير المتزوجات اللاتي تجاوزن سن الـ27 بأنهن «بقايا النساء».

تحتاج النساء إلى «القتال» ابتداءً من سن الـ25 سنة. أما النساء اللاتي تراوح أعمارهن بين 31 و35 عاماً فيعتبرن «بقايا نساء عليهن الطلب». وبعد سن الـ35، قد يكون لدى المرأة «شقة فاخرة وسيارة وشركة»، ولكن مع ذلك يبقين «بقايا». وتستخدم الحكومة هذه الهجمات اللفظية لتشجيع النساء على إنجاب الأطفال.

وفي معرض الزواج في شانغهاي، يحاول والد الفتاة هوي أن يجذب الانتباه لابنته من قبل الشباب الباحثين عن عروس. هناك طبيب جذب انتباه العائلة، والأب يجد مواصفاته الأساسية مقبولة، في حين تنظر والدة هوي إلى صور الشباب ومؤهلاتهم على المظلات، وتحلم بعريس جيد لابنتها الوحيدة، وتقول: «الزواج هو اتحاد بين عائلتين».

وبعد ثلاثة أيام، عندما انتهى معرض الزواج وعادت هوي مرة أخرى إلى مكتبها، ولم تظفر بالزوج المناسب، أرادت تصحيح شيء ما، «الزواج هو اتحاد بين شخصين».

على عكس ليو والكثير من الشباب الصيني، تعتقد الموظفة الشابة أن المشاعر أكثر أهمية من المكانة. وتقول هوي: «بعد عقود من سياسة الطفل الواحد، يمكنني أن أختار»، وتابعت «أستطيع الانتظار، ولست بحاجة إلى الشعور بالضغط».

طباعة