حلقتهم تبث في أكتوبر

كلينتون وباول وأولبرايت ضيوف شرف في مسلسل أميركي

صورة

يتوقع أن تظهر وزيرة الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون، في المسلسل السياسي الشهير «مدام سيكريتاري» في موسمه الخامس، جنباً إلى جنب مع وزيرة الخارجية السابقة، مادلين أولبرايت، ووزير الخارجية السابق، كولن باول. وأرسلت نجمة المسلسل، تي ليوني، تغريدة تعبر فيها عن إحساسها بالفخر لظهور شخصيات حيّة من وزراء الخارجية السابقين في هذا المسلسل.

وعلى الرغم من أن الحلقة التي تظهر فيها هذه الشخصيات لن يتم بثها حتى أكتوبر، إلا أن هناك معلومات عن المسلسل ظهرت إلى السطح بالفعل، بشأن أدوار ضيوف الشرف من الوزراء السابقين. وعلى غرار النص، فإن شخصية وزيرة الخارجية، إليزابيث ماكورد، التي يلعب دورها تي ليوني، تستعين بوزراء الخارجية السابقين بشأن الاستجابة لموقف سياسي حسّاس، في الفيلم بالطبع.

أولبرايت، التي لعبت دوراً مميزاً في وقت سابق في إحدى حلقات الموسم الثاني، أرسلت تغريدة، الثلاثاء الماضي، تعبر فيها عن فرحتها بهذه الأخبار المثيرة. «أجد من الرائع أن أعود مرة أخرى إلى مجموعة مسلسل مدام سيكريتاري، الذي شاركت فيه من قبل، وأجد من المثير أيضاً أن التقي مع زملائي السابقين في الحلقة التي سيتم بثها في السابع من أكتوبر». وعبرت كلينتون أيضاً عن فرحتها، كونها ستصبح ضيفة شرف في هذا المسلسل. «كان من الرائع قضاء بعض الوقت مع فريق مسلسل مدام سيكريتاري في بروكلين، مع بعض الزملاء السابقين»، وأضافت «استعدوا لمشاهدة حلقة السابع من أكتوبر!».

ويقول المنتج التنفيذي للمسلسل، لوري ماكريري في بيان له «إن موافقة ثلاث شخصيات دبلوماسية للاشتراك في مسلسلنا لهو أمر مثير للإلهام، ويبعث على التواضع». ويمضي قائلاً «لقد استطعنا أن نأخذ منهم جزءاً من جداول أعمالهم المزدحمة، وقد كانت معجزة أن يوافقوا جميعاً على الحضور». سيكون موسماً عظيماً بالنسبة لإليزابيث في مسلسل مدام سيكرتياري. في نهاية الموسم الماضي كشفت إليزابيث عن خططها للترشح للرئاسة في المسلسل. وكشفت المخرجة بربارا هال أن الموسم المقبل ستدور أحداثه حول دورها وزيرةً للخارجية، لأنها لاتزال على رأس وظيفتها.

وهناك الكثير من السياسيين الذين مارسوا التمثيل قبل أو بعد شغلهم مناصب سياسية، ولعل أبرزهم الرئيس الأميركي الراحل، رونالد ريغان، الذي ظهر في أكثر من 50 فيلماً، أدى شخصية البطولة في واحد منها، هو «سهم الملوك» عام 1942. وفي عام 1954، أصبح ريغان مقدم برنامج تلفزيوني، وهي الفترة التي بدأ يتشكل فيها طموحه السياسي، خصوصاً بعد إدارته نقاشات اقتصادية مع ممثلين للحكومة الأميركية.

وفي عام 1982 قرر الممثل الهندي، إميتاب باتشان الترشح للانتخابات البرلمانية، وحصل بالفعل على مقعد في مجلس النواب عام 1984، ولكنه ترك مقعده عام 1987، وعاد مجدداً إلى التمثيل.

ومارس الممثل الأميركي، أرنولد شوارزنيغر، التمثيل قبل أن يحترف السياسة، ويصير حاكماً لولاية كاليفورنيا عام 2003، ثم أعيد انتخابه لفترة ثانية عام 2006، لكنه ترك المنصب عام 2011 ليعود إلى مهنته السابقة.

• موافقة ثلاث شخصيات دبلوماسية على الاشتراك في المسلسل أمر مثير للإلهام، ويبعث على التواضع.