التصميم الداخلي لطائرة بوتين أذهل كثيرين

سباق على فخامة طائرات الرؤساء بين الدول العظمى

صورة

نشر أحد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً للتصميم الداخلي لطائرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، شديد الفخامة والبذخ، وأثار ذلك ذهول كثيرين، فمن «التواليت» المطلي بالذهب، إلى السرير ذي الحجم الملكي، والمكاتب والمقاعد الفخمة، حتى إنه تضمن، نظراً لولع بوتين بالرياضة، صالة ألعاب رياضية على متنها.

وقد حطت هذه الطائرة في هلسنكي، الإثنين الماضي، خلال وجود بوتين في هذا البلد، من أجل الاجتماع مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يفتخر بطائرته الرئاسية التي تحمل اسم «إير فورس وان».

وبلغ ثمن طائرة بوتين 390 مليون جنيه إسترليني، وهي من طراز «اليوشن 96». وتتميز هذه الطائرة بجسمها العريض، وطولها، بحيث إنه يمكن تمييزها بسهولة عن طائرة الركاب العادية التي تحمل الموديل ذاته. وعلى الرغم من أن جسم الطائرة من الخارج يبدو متماثلاً مع الموديل الأساسي لهذا النوع من الطائرات، إلا أن التصميم الداخلي الباذخ مختلف تماماً، حيث إن طائرة بوتين مجهزة بمعدات متطورة، ومساحات لمكتب وطاولة اجتماعات كبيرة، ومقاعد جلدية.

وعملت الحكومة الروسية على تزويد الطائرة بأنظمة اتصالات متطورة جداً، تسمح للطائرة بالعمل كمركز قيادة، كما أنها مغلفة بمادة خاصة تجعل من الصعوبة رؤيتها على الرادارات.

ويمتلك بوتين أربع طائرات خاصة متطابقة في الشكل، يتم إعدادها جميعاً للمغادرة بمجرد معرفة موعد الرحلة، حيث يستخدم واحدة، في حين أن الثلاث الأخريات تقوم بدور التمويه. ولا تعرف الطائرة التي سيستخدمها بوتين إلا لحظة الإقلاع، وعندها يمكن أن تتبعه إحدى الطائرات أو جميعها، من أجل الدعم. ويستطيع بوتين استدعاء 68 طائرة حربية جاهزة دائماً لحمايته، وقت الحاجة.

وأما الرئيس ترامب، فيعتمد بشكل رئيس على طائرتين متشابهتين، وكلاهما من طراز «بوينغ 747»، لكن تم إدخال تعديلات كبيرة عليهما. وتتسع الطائرة لمكتب رئاسي واسع، وجناح فندقي، ومستشفى طائر، وحمام، وصالة مؤتمرات، وغرفة طعام، ومطبخ يحوي كل ما يخطر على البال من الأطعمة الطازجة دائماً، ومقاعد فاخرة للصحافيين.

وأهم أماكن الطائرة هي غرفة الرئيس لتقييم الموقف، التي عقد فيها الرئيس جورج بوش الابن مشاورات مع مستشاريه، إثر حادثة 11 سبتمبر، عندما طُلب من الطائرة الرئاسية نقل بوش إلى مكان آمن، بعد الخوف من تعرض البيت الأبيض للهجوم، كما حدث في مركز التجارة العالمي والبنتاغون.

وهناك أماكن للصحافيين المرافقين للرئيس، إذ إن الطائرة تتسع لـ70 شخصاً، و26 آخرين هم طاقم الطائرة. ويمكن أن يتم تزويد الطائرة بالوقود في الجو، الأمر الذي يجعلها قادرة على الطيران لفترة غير محددة، ولا تحتاج إلى الهبوط بعد أيام عدة من الطيران.

ولطالما كانت الطائرة الرئاسية رمزاً للقوة الأميركية، ومشهداً للحظات التاريخية والمفصلية، مثل مراسم قسم الرئيس ليندون جونسون عام 1963، إثر اغتيال الرئيس جون كينيدي.

- ثمن طائرة بوتين بلغ 390 مليون جنيه إسترليني وهي من طراز «اليوشن 96».