تترسم خطاها آلاف السيدات الفرنسيات في سنّها

السيدة الفرنسية الأولى تقدم الاستشارة للسيدات الفرنسيات في شتى الموضوعات

صورة

تعبر آلاف النساء الفرنسيات عن إعجابهن بالسيدة الأولى بريجيت ماكرون، ويعتبرنها أول سيدة أولى فرنسية تتميز بالجرأة، وتتصف بالأناقة وحسن اختيار الأزياء، حتى وهي في الستينات من عمرها.

واستطاعت السيدة ماكرون، (64 عاماً)، أن تحطم الرقم القياسي لعدد الرسائل التي تلقتها السيدات الفرنسيات الأول، حيث يبعث أكثر من 200 شخص رسائل إلى قصر الإليزيه كل يوم، يطلبون منها المساعدة بشأن مجموعة متنوعة من المواضيع.

العديد من النساء في الستينات والسبعينات من أعمارهنّ ظللن يكتبن لبريجيت، ويقلن لها شكراً لك، «لأنني لم أكن أعرف أن ذلك كان ممكناً»، في إشارة إلى زواجها من رجل يصغرها.

وكانت سلفها، كارلا بروني ساركوزي، حطمت رقماً سابقاً، عندما كانت تتلقى نحو 35 رسالة في اليوم الواحد، في هذا الشأن. ووفقاً للدائرة الداخلية للسيدة ماكرون، فإن عدداً كبيراً من الرسائل تأتي من نساء معجبات بعلاقتها مع زوجها، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي احتفل بعيد ميلاده الـ40 هذا الشهر، مع عائلة زوجته الممتدة، في قصر رينيسانس في تشامبورد.

ويقول مستشارها، بيير أوليفير كوستا «العديد من النساء في الستينات والسبعينات من أعمارهن ظللن يكتبن لبريجيت ويقلن لها شكراً لك، لأنني لم أكن أعرف أن ذلك كان ممكناً، في إشارة إلى زواجها من رجل يصغرها»، ويضيف «أو شكراً لك، لأنني لم أكن أجرؤ على ارتداء هذا النوع من الفساتين في هذا العمر، في إشارة إلى ارتدائها فساتين أصغر من سنّها، وأيضاً شكراً لك، لأنك لاتزالين تبرزين جمالك وأنت في سن الـ65»، ويختتم قوله «لقد فوجئنا بشكل لا يصدق بحجم طلبات الاستشارة من بريجيت ماكرون».

ومنذ انتخاب زوجها في مايو هذا العام، اجتاحت «حمى بريبري»، كما يحلو للفرنسيين أن يطلقوا على سيدتهم الأولى، فرنسا، وسط فضول شديد حول علاقة ماكرون غير النمطية بهذه السيدة، من حيث الفجوة العمرية، وهي التي غالباً ما يولي بها الشعب الفرنسي اهتماماً كبيراً. هذه الفجوة العمرية تنعكس في حالة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وزوجته ميلانيا ترامب.

والتقى الزوجان الرئاسيان منذ نحو 20 عاماً، عندما كانت بريجيت تدرّس الدراما في المدرسة الثانوية التي كان بها ماكرون مجرد طالب. وتزوجا في عام 2007، بعد عام من طلاقها من المصرفي، أندريه لويس أوزيير، الذي ولدت له ثلاثة أطفال. وتحدثت أخيراً إلى صحيفة إيلي فرانس قائلة: «بالطبع نتناول وجبة الإفطار معاً، أنا بتجاعيدي، وهو بشبابه، لكن الوضع هو كذلك، فإذا لم أقبل بهذا الخيار، فقد تغيب عن حياتي أشياء كثيرة».

لم تكن الأشهر السبعة الأخيرة دائماً تمضي بسلاسة. والجدير بالذكر أن جهود زوجها لإنهاء المنطقة الرمادية المحيطة بدور السيدة الأولى دفعت 300 ألف شخص إلى التوقيع على عريضة ضدها، لتوليها دور رسمي مدفوع الأجر.

وإلى جانب مرافقة زوجها، كان الهدف من دورها كسيدة أولى أن يكون «مفيداً بشكل ملموس» للفرنسيين، بشأن القضايا المثارة في مئات الرسائل التي تتلقاها، والتي أعطتها الانطباع بأن المجتمع الفرنسي يشعر بالقلق. كما يقول أوليفير كوستا.

تويتر