بعض المشاهير لا يستطيعون التعامل مع التكنولوجيا الحديثة

كلينتون لم تعد تقود السيارة. غيتي

اعترفت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، هيلاري كلينتون، أنها لم تقد سيارة منذ 18 عاماً. لكنها لم تكن الشخص المميز الوحيد الذي نسي كيف تعمل الأشياء مثلها مثل بعض الناس. وتحدثت أمام مؤتمر لوكلاء السيارات الاثنين الماضي، أنها تشعر بالأسف لأنها لا تستطيع في حياتها العادية أن تقود السيارة ابداً. ولم تقد كلينتون سيارة منذ عام 1996 بناء على تعليمات جهاز الاستخبارات. وهو ما كان يتوق له زوجها الرئيس السابق، بيل كلينتون عندما كان رئيساً، الذي قال «عندما أكون في ملعب الغولف أطلب منهم أن يسمحوا لي بقيادة سيارات الغولف».

ويسخر السياسي والمرشح الرئاسي، نيوت غينغرتش من كلينتون، قائلاً «انظروا الى هذه المرأة التي ارادت العودة الينا – كرئيسة متوقعة- لكنها لا تستطيع القيادة عبر اميركا لمعرفة احوال الناس، أو الذهاب حتى للبقالة، وإنما تم نقلها بالسيارة لمؤتمر وكلاء السيارات قائلة لهم - بكل بجاحة-: كنت ارغب في قيادة احدى سياراتكم».

والحديث عن كلينتون يقودنا الى التطرق لبعض الشخصيات السياسية اللامعة التي لم تستطع مجاراة ما يستجد في العالم. رئيس الوزراء السابق توني بلير، تجاوزته التكنولوجيا الرقمية عندما تولى منصبه في عام 1997. وصرح هو شخصياً بأنه قضى 10 سنوات بعد تخليه من المنصب قبل أن يحصل على بريد الكتروني ويتعلم كيف يستخدم الهاتف المحمول.

الرئيس الأميركي، باراك أوباما، سخر ذات مرة من السيناتور، جون ماكين، خلال الحملة الانتخابية الرئاسية، أنه اعترف بنفسه بعدم المامه بالكمبيوتر، وانه لا يعرف كيف يرسل الرسائل الإلكترونية.

مدرب نادي كوينز بارك رينجرز الإنجليزي، هاري ريدناب يعترف بأن جهله باستخدام التكنولوجيا، من مساوئه التي يجهلها الكثير من الناس الذين يمدحون خبرته في ميدان كرة القدم. وأخبر الشرطة ذات مرة بأنه لا يستطيع تشغيل الكمبيوتر، قبل أن تبرئه من التهرب الضريبي، ويقول، «لا أعرف ما هو البريد الإلكتروني، ولم يسبق لي أن أرسلت رسالة فاكس، ولم ارسل في حياتي رسالة نصية قصيرة». وفي حالة أكثر حداثة، لا يفضل رجل الأعمال البريطاني، تشارلز ساتشي، سحب النقود من جهاز الصراف الآلي باستخدام البطاقة الائتمانية، وإنما يحتفظ بكيس من البلاستيك مملوء بالنقود على الجزء العلوي من الثلاجة.

 

طباعة