أميركا «تراقب» سلوك زوجات مرشحي الرئاسة
يسعى الشعب الأميركي إلى معرفة المزيد عن زوجات المرشحين الرئاسيين - السيدات الأول المحتملات- فزوجة المرشح ليست فقط عبارة عن حلية تسير بجانبه، وإنما ايضاً تساعده على بلوغ البيت الابيض أو الخروج من السباق الرئاسي، كما أن الزوجة الغائبة عن الأحداث الراهنة من شأنها ان تساعد على انتشار الشائعات عن زوجها، وأي تعليق لزوجة مرشح يمكن ان يرفعه أو يلقي به في الحضيض.
كاليستا
ويبدو أن كاليستا، زوجة المرشح نيوت غينغريتش، والتي بلغت عامها الـ46 الأسبوع الماضي تمثل اشكالية كبيرة لزوجها، فقد كانت عشيقته لست سنوات، قبل ان يتخذها زوجة ثالثة في ترتيب زيجاته.
أطرف ما يُروى عنها انه يمكنها ان تستقل الطائرة الرئاسية «اير فورس ون» الى ارتفاع 40 ألف قدم وتعود الى الارض من دون ان تهتز شعرة واحدة من تسريحتها. وتسببت هذه الطرفة في طرد كبار مساعدي زوجها في الحملة الانتخابية، الذين ادعوا ان السيدة غينغريتش لا تريد الذهاب باكراً لحضور المناسبات الانتخابية، لأن ذلك من شأنه ان يؤخرها عن مواعيد ذهابها للكوافير لتسريح شعرها، وادعوا ايضاً ان كاليستا تستغل الحملات الانتخابية للترويج للأفلام، التي تنتجها شركة زوجها «غينغريتش برودكشنز».
زوجات المرشحين ايضاً ذات اهمية بالغة في الجولات المبدئية من الانتخابات، لأن معظم الناخبين في هذه المرحلة من النساء، ولهذا السبب قرر فريق المرشح الرئاسي ميت رومني استغلال زوجته آن رومني في الحملة الانتخابية، التي ساعدته في ما بعد على الحاق الهزيمة بخصمه المرشح ريك سانتوريوم في متشجان بفارق 5٪ من الاصوات، في الوقت الذي يتردد فيه كل من غينغريتش وريك سانتوريوم في اشراك زوجتيهما. ولهذا السبب خصص سانتوريوم احدى جولاته للحديث عن نساء في حياته من بينهن والدته وزوجته كارين، قائلاً عنها انها تخلت عن ممارسة القانون من اجل رعاية ابنائهما.
كما أن أي تعليق مستفز من إحدى زوجات المرشحين من شأنه ان يجرح المرشح ويسحبه خارج طريق السباق، وهذا ما حدث مع المرشح الجمهوري ريك بيري، بعد ان تحدثت زوجته انيتا بيري مع الناخبين قبل يوم واحد من الكشف عن برنامجه، إذ صرحت بأن زوجها تعرض لهجوم من الصحافة، بسبب انتمائه الديني «لقد كان شهراً صعباً»، في تصريحات سجلتها قناة «ان بي سي نيوز»، وتواصل «تعرضنا لممارسات وحشية من خصومنا وحزبنا، ولاكت ألسن الصحافة سيرتنا، وأعتقد أن السبب في ذلك هو تمسكه بالدين».
كارين سانتوريوم
أنجبت للمرشح سانتوريوم سبعة أبناء ثلاثة صبيان وأربع فتيات، امراة متدينة، تقول إن زوجها لم يكن يفكر في السباق الرئاسي من قبل. التقت سانتوريوم للمرة الاولى عندما وظفها خلال اجازة الصيف للعمل في مؤسسة قانونية يعمل فيها.
آن رومني
السيدة الأولى لولاية ماساشوستس، التقت زوجها قبل أن يصبح حاكماً للولاية، عندما كانا طالبين في مدرستين ابتدائيتين قريبتين من بعضهما، الطريف في الأمر ان سبب تعارفهما هو ان رومني، والذي كان احد اشبال الكشافة نثر عليها فقاعات الصابون، عندما كانت تمتطي حصانها. تقول آن، إنها لا تنسى ذلك اليوم الذي اخبرها فيه زوجها بأنها «مهما عملت في هذه الحياة، فإن ذلك لن يعادل تضحياتها لتربية ابنائهما السبعة»، وتحب سماع ذلك مراراً وتكراراً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news