حب التعليم واللغة يعمّقان العلاقة بين السيدتين الأوليين الأميركية والفرنسية

السيدتان الأوليان الفرنسية والأميركية شعرتا بأنهما صديقتان. أرشيفية

قالت السيدة الأميركية الأولى، جيل بايدن، إن حبها للتدريس واللغة عمّق علاقتها مع السيدة الأولى الفرنسية، بريجيت ماكرون، التي تتمتع بالاهتمامات ذاتها، ما جعلها

تواصل التعليم في الكلية التي تعمل بها، رغم انتقالها إلى البيت الأبيض.

وأعلنت السيدة الأولى الأميركية، التي تحمل شهادة الدكتوراه في اللغة، عن ذلك، عندما كانت في زيارة الأسبوع الماضي إلى «متحف الكلمة» في واشنطن، بصحبة نظيرتها الفرنسية التي كانت في زيارة رسمية لواشنطن.

وقالت جيل بايدن في ردها على سؤال من أحد أطفال المدارس الذين زاروا المتحف المتخصص بجمع لغات العالم «التعليم هو شغفي الكبير، وأنا أعلم اللغة الإنجليزية، وأحب ذلك كثيراً. وأبلغت زوجي أني لا أريد التخلي عن التدريس، فقال لي: هل تستطيعين العمل في البيت الأبيض والكلية معاً؟ فقلت له: لا أدري، ولكني سأحاول، ولهذا أواصل التعليم في كلية المجتمع في شمال فرجينيا، حيث أعمل هنا يومين أسبوعياً، ولا أزال أحب هذا العمل، لأن كل يوم بالنسبة لي عبارة عن مغامرة جديدة»

وسألها طالب آخر عما إذا كان طلاب المدرسة يتعاملون معها بصورة مختلفة منذ أن أصبح زوجها جو بايدن رئيساً للدولة؟ فأوضحت السيدة الأولى أن الأمر الذي تغير هو أنه يتعين عليهم الآن اجتياز الحاجز الأمني الذي وضع للتأكد من عدم حمل الأسلحة من قبل الطلبة. وأضافت «لكن بعد أسبوع أو اثنين نسي الطلاب أنني السيدة الأولى، ولا يتذكرون إلا أنني مدرسة اللغة الإنجليزية».

من جهتها، عبّرت السيدة الأولى الفرنسية عن مشاعر مماثلة، عندما سألها أحد الطلبة: كيف تشعرين لكونك السيدة الأولى؟ فقالت «نحن نساء، ولدينا حياتنا قبل أن نصبح سيدات أُول»، وهو ما وافقت عليه السيدة بايدن.

ومع نهاية الزيارة قدمت السيدة ماكرون اعتذارها لعدم إتقانها الإنجليزية بصورة جيدة، وقرأت من ورقة مكتوبة ومعدة سلفاً، تقول: «عزيزتي جيل شكراً جزيلاً لك لأنك خصصت مثل هذه الزيارة ضمن برنامجي، وأنا سعيدة جداً لأننا نتشارك هذه اللحظات معاً، لأن ثمة إحساساً بالترابط لدينا نحن الاثنتين، إذ إننا نتشارك في التزامنا مدى الحياة بالتعليم، وهذا يعني الكثير بالنسبة لي. نحن صديقتان حقاً»، ومدت يدها مصافحة السيدة بايدن، التي ردت عليها قائلة «نحن صديقتان حقاً».

طباعة