أثار استياء مجتمع محلي في ولاية فيرمونت

مسؤول يخفض «الفلورايد» في مياه الشرب دون علم السكان

سلطات ريتشموند اتخذت قرار خفض «الفلورايد» لأسباب غير معروفة. أرشيفية

تعرّض سكان مجتمع صغير في ولاية فيرمونت للصدمة، الشهر الماضي، من الأخبار التي تفيد بأن مسؤولاً في إدارة المياه لديهم خفض تدريجياً مستويات الفلورايد، منذ نحو أربع سنوات، ما أثار مخاوف بشأن صحة أسنان أطفالهم وشفافية الحكومة؛ وسلط الضوء على المعلومات الخاطئة الدائمة حول نسبة مركب الفلورايد في الماء.

وقالت، كاتي ماثر، التي تعيش في ريتشموند، وهي بلدة يبلغ عدد سكانها نحو 4100 في شمال غرب ولاية فيرمونت، في اجتماع لجنة المياه، هذا الأسبوع، إن طبيب أسنانها وجد، أخيراً، التجاويف الأولى لطفليها. واعترفت بأنهم يأكلون الكثير من السكر، لكنها أشارت إلى أن طبيب أسنانها أوصى بعدم تناول الفلورايد الإضافي، لأن مياه البلدة يجب أن تفي بالغرض. وأضافت ماثر أن طبيب أسنانها «كان يعمل ويقدم توصيات مهنية بناءً على المعايير التي افترضنا جميعاً أنه تم الوفاء بها، وهي ليست كذلك»، متابعة «الحقيقة أنه لم تُتح لنا الفرصة لإعطاء موافقتنا، أو استشارتنا في الأمر».

وكانت إضافة الفلورايد إلى مياه الشرب العامة أمراً روتينياً في المجمعات السكنية، في جميع أنحاء الولايات المتحدة، منذ أربعينات وخمسينات القرن الماضي، لكنها لاتزال محل جدل في بعض المناطق، ولا تقوم العديد من الولايات بإضافة الفلورايد إلى المياه لأسباب مختلفة، بما في ذلك الجدوى. ويجادل النقاد بأن الآثار الصحية للفلورايد غير معروفة تماماً، وأن إضافته إلى المياه يمكن أن ترقى إلى مستوى دواء غير مرغوب فيه.

• يجادل النقاد بأن الآثار الصحية لـ«الفلورايد» غير معروفة تماماً، وأن إضافته إلى المياه يمكن أن ترقى إلى مستوى دواء غير مرغوب فيه.

طباعة