تسبب بانقطاع الكهرباء والإنترنت

زلزال قوي يضرب شمال الفلبين

صورة

قال وزير الداخلية الفلبيني، بنيامين أبالوس، في مؤتمر صحافي بثه التلفزيون، أمس، إن زلزالاً قوياً في شمال البلاد أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 60 آخرين.

وكان زلزال بقوة 7.1 درجات قد ضرب شمال الفلبين، أول من أمس، مثيراً الذعر في صفوف السكان، فيما تسبب باهتزاز المباني والأبراج على مسافة 300 كيلومتر في العاصمة مانيلا.

وقال المعهد الأميركي للزلازل إن الهزة ضربت منطقة أبرا الجبلية في جزيرة لوزون الرئيسة نحو التاسعة صباحاً بتوقيت الفلبين. فيما ذكر المرصد الأميركي في البداية أن قوة الزلزال بلغت 6.8 درجات.

وقضى عامل يبلغ الخامسة والعشرين عندما انهار مبنى مؤلف من ثلاثة طوابق كان يعمل فيه في لاترينيداد عاصمة مقاطعة بنغيت، على ما أفادت الشرطة. ولم يُصب سبعة عاملين آخرين في هذه الورشة بأذى.

وفي منطقة دولوريس القريبة جداً من مركز الزلزال هرع الناس مذعورين خارج منازلهم، وفق ما أفاد قائد الشرطة المحلية، أدوين سيرجيو، لوكالة فرانس برس.

وأضاف سيرجيو «الزلزال كان قوياً جداً»، مشيراً إلى حصول تشققات طفيفة في مبنى مركز الشرطة. وأوضح أن «طاولات عرض الفاكهة والخضر في السوق المحلية انقلبت».

وقال الضابط في الشرطة أيضاً، نازارينو إيميا، لوكالة فرانس برس إن عدداً من الجرحى نقلوا إلى المستشفى.

وأوضح «ظهرت تشققات على بعض الأبنية. الكهرباء والإنترنت مقطوعان».

وقال النائب، شينغ بيرنوس، الذي يمثل منطقة لون في أبرا إن الزلزال «ألحق أضراراً في الكثير من المساكن والشركات»، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

في فيغان سيتي في مقاطعة إيليكوس سور المجاورة تضررت أبنية عائدة إلى الحقبة الاستعمارية الإسبانية (1565-1898). وأظهرت مقاطع مصورة نشرت عبر «فيس بوك»، وتم التحقق من صحتها أضراراً في جرس بانتاي الأثري، وهو موقع سياحي معروف.

وروى الطالب ميرا زاباتا أنه كان في منزله في مدينة سان خوان عندما «شعر بهزة قوية جداً».

وأوضح «رحنا نصرخ وهرعنا إلى الخارج» مع تواصل الهزات الارتدادية. وأضاف هذا الشاهد «منزلنا في وضع جيد لكن المنازل الواقعة أسفل التلة تعرضت لأضرار».

وسجلت انزلاقات تربة في بعض الأماكن في المنطقة المعنية، وفق ما قال الناطق باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، مارك تيمبال. وأضاف أن أي أضرار لم تسجل في السدود، وأن عمليات إزالة الأنقاض عن الطرق متواصلة.

وقد اهتزت ناطحات السحاب وصولاً إلى العاصمة مانيلا الواقعة على أكثر من 300 كيلومتر جنوباً.

وتضرب الزلازل الفلبين بشكل متكرر، بسبب موقعها على «حزام النار» في المحيط الهادئ الذي يشهد نشاطاً زلزالياً كثيفاً ويمر عبر اليابان وجنوب شرق آسيا. وزلزال الأربعاء هو الأقوى في البلاد منذ سنوات.

في أكتوبر 2013 ضرب زلزال بقوة 7.1 درجات جزيرة بوهول في وسط البلاد، وأسفر عن سقوط أكثر من 200 قتيل، وتشريد 400 ألف شخص.

وتسبب الزلزال يومها بانزلاقات تربة كارثية. وقد أتت على عشرات آلاف المنازل، فضلاً عن كنائس أثرية قديمة، تعود إلى بدايات الكاثوليكية في الفلبين.

في عام 1990 ضرب زلزال قوته 7.8 درجات شمال الفلبين، وأسفر عن سقوط أكثر من 1200 قتيل، وتسبب في أضرار جسيمة في مانيلا، فضلاً عن شرخ في الأرض امتد على أكثر من 100 كيلومتر.

اهتزت ناطحات السحاب وصولا إلى العاصمة مانيلا الواقعة على أكثر من 300 كيلومتر جنوبا.

طباعة