على غرار أغنية «وُلد في أميركا»

فتيات دنماركيات يغنين لأوباما «وُلد في الدنمارك» خلال زيارته إلى هناك

أوباما استمع إلى الفرقة الموسيقية بطريقة عفوية وأثنى عليها. أرشيفية

كورال موسيقي دنماركي جميع أفراده من النساء، غنى للرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، باللغة الدنماركية «وُلد في الدنمارك» على غرار أغنية «ولد في أميركا» التي غناها له مؤيدوه عندما زعم خصمه اللدود الرئيس السابق، دونالد ترامب، أن أوباما لم يولد في أميركا، وعليه لا يحق له الترشح للرئاسة.

وكان أوباما قد وصل للعاصمة كوبنهاغن لحضور قمة كوبنهاغن للديمقراطية عام 2022 عندما سمع أصوات موسيقى رائعة، تنطلق من الشرفة المقابلة للجناح الذي يقيم فيه بفندق دانجليتر، وكان هناك كورال يتدرب على تلك الشرفة. وناداهن الرئيس السابق الفضولي وسألهن ماذا يفعلن، فأجابت الفتيات: «نحن نغني».

ثم طلب أوباما من الكورال أن يغني له فغنت له الفتيات في الحال تلك الأغنية، ما أبهج الرئيس السابق ومنح الفتيات لحظة لا تُنسى. ولوح أوباما لهن قائلاً لهن «رائع، لقد كان ذلك مبهجاً للغاية». ويتكون الكورال من تسع نساء في أوائل العشرينات من العمر، وجميعهن مغنيات مدربات بشكل كلاسيكي ويصفن أنفسهن بأنهن «مجتمع غنائي».

وكتبت إحدى أعضاء الكورال على «إنستغرام»: «اليوم بدأت بروفاتنا بشكل غير متوقع ومدهش تماماً، فعندما بدأنا نتدرب للتو سمعنا شخصاً ينادينا من شرفة مقابلة، ثم خرج علينا فجأة الرئيس السابق أوباما، وكان ينظر إلينا بدهشة ويسأل: مرحبا ماذا تفعلن؟ فأجبناه نحن نغني، فرد قائلاً أوه، هل يمكنني أن استمع إليكن. وضحكنا واعتقدنا أنه ربما كان يمزح ولم يكن مهتماً حقاً. ثم بدأت إحدى المجموعات في الغناء (وُلد في الدنمارك) وانضم إليها بقية المجموعات، مشكلين أغنية مفاجئة ومرتجلة لسيناتور إلينوي السابق (المبهر للغاية). ثم سألنا عن أحوالنا قبل أن يركب سيارته وينطلق بعيداً».

طباعة