يشعرون بالغضب من تصرفاته خلال جائحة «كورونا»

الملك الهولندي يفقد الثقة من قبل نصف شعبه

الملك وزوجته طارا إلى فيلا خاصة بطائرة حكومية. غيتي

يواجه الملك الهولندي أزمة ثقة مع شعبه، نظراً إلى شعورهم بالغضب من تصرفاته خلال فترة جائحة «كورونا»، ما أدى إلى تدهور كبير في نسبة شعبيته، وفق ما أشار إلى ذلك مسح أجري أخيراً.

وفي الوقت الذي تحتفل فيه هولندا بعطلة يوم الملك الوطنية، اكتشف الملك ويليام ألكساندر أنه وللمرة الأولى منذ السنوات التي أعقبت الحرب العالمية الثانية، أن أقل من نصف الهولنديين، وبالتحديد 47% يثقون به، وفق المسح الأخير، فيما كانت 76% عام 2020. وجاء هذا المسح بعد الغضب الشعبي على تصرفات الملك خلال جائحة كورونا. وفي مارس 2020 ألقى الملك خطاباً مرموقاً جداً على شعبه، حول الجائحة وأهمية الإغلاق، مؤكداً الحاجة إلى «التعاطف والحاجة إلى العناية ببعضنا بعضاً»، ولكن بحلول الصيف التقطت صور للملك والملكة ماكسيما في اليونان، وهما لا يكترثان لقواعد التباعد الاجتماعي، عندما كانا يتناولان العشاء في أحد المطاعم. وسافر الزوجان الملكيان إلى فيلا خاصة بهما في شبه جزيرة بيلوبونيز في اليونان بطائرة حكومية.

وقال المراسل الملكي ألبرت بوس «هذه أرقام سيئة بالنسبة للملك، إذ إن الثقة بالملك والرضا عنه أقل من النصف»، وأضاف «من وجهة نظر تاريخية فإن هذه الأرقام منخفضة للغاية. ولطالما تم رفض هذه الأرقام في البلاط الملكي».

وعلى الرغم من أن الإحصائية أشارت إلى أن 58% من الهولنديين لايزالون يدعمون المؤسسة الملكية، إلا أن هذا الرقم كان 75% في عام 2020.

ويلعب الملك دوراً دستورياً، وأساسياً، ورمزياً، شبيهاً بالرئيس المنتخب في دول مثل ألمانيا.

طباعة