أمير دنماركي يهاجر إلى باريس للدراسة وعرض الأزياء

نيكولاي هو السابع في ترتيب خلافة عرش الدنمارك. أرشيفية

في العقد الأول من القرن الـ21، كانت الأنظار متجهة إلى الأمير هاري، مثير المشكلات في العائلة البريطانية. بينما توقع الأمير الشاب في سلطنة بروناي، عبدالمتين، حياة طويلة في النجومية الملكية، والذي ظهر مرتدياً سروال سباحة ومن دون قميص، على موقع «إنستغرام»؛ ثم سطع نجم الأمير آرثر تشاتو، حفيد شقيق الملكة إليزابيث الثانية. ولكن في الآونة الأخيرة، لمع نجم وريث جديد في عالم الرؤوس المتوجة.

إنه نيكولاي ويليام ألكسندر فريدريك، المعروف أيضاً باسم نيكولاي الدنماركي، ويبلغ من العمر 22 عاماً. وهو ابن أمير الدنمارك يواكيم من زوجته الأولى ألكسندرا مانلي. والشاب هو السابع في ترتيب خلافة العرش.

ووفقاً لمقابلة أجرتها معه صحيفة «بي تي» الدنماركية، فإن الأمير يريد مستقبلاً مختلفاً ويبحث عن فرصة مواتية. وبعد التخلي عن التدريب العسكري، في سبتمبر 2019، التحق نيكولاي بكلية إدارة الأعمال في كوبنهاغن، حيث يدرس إدارة الأعمال وإدارة الخدمات، وهما مجالان يجدهما «مثيران للاهتمام».

وقال الأمير الشاب، إنه لا يعلم بعد ما يخبئه له المستقبل على المستوى المهني، كما أنه لا يجد حرجاً في العمل عارض أزياء في أوقات فراغه لأنه يحب ذلك. وفي المقابلة نفسها، قال إنه يحلم بالدراسة في الخارج ليتعلم أكثر ويستكشف أفاقاً جديدة.

وبعد سنوات قضاها في كلية إدارة الأعمال بالعاصمة الدنماركية، يعيش نيكولاي حالياً في باريس، حيث يتابع دراساته التجارية ويمزج بين الحياة الطلابية وعرض الأزياء. وبذلك يكون قد سار على خطى جميع أحفاد الملكة مارغريت الثانية والأمير هنريك، الذين اختاروا العاصمة الفرنسية للعيش والعمل وتحقيق الذات.

طباعة